وأكد المجمع عبر بيانه، أن الثورة الإسلامية الإيرانية تمثل رمزاً لمقاومة شعب صامد أمام الطغاة والضغوط الخارجية والحصار والمؤامرات، وقد ضمنت استقلاله وكرامته.
وأكد البيان ايضا بأن الشعب الإيراني وبعد انتصار الثورة أثبت مراراً أنه لا يستسلم أمام الصعوبات ومكائد الأعداء؛ بدءا من فترة الدفاع المقدس حيث ضحى الشباب بأرواحهم في سبيل الوطن والإيمان، إلى مواجهة الحروب المركبة والضغوط الاقتصادية والفوضى الإعلامية الحديثة، مظهراً أن روح الثورة حية ونشطة، وأن مشاركته في المسيرات الوطنية مثل مسيرات 22 بهمن واحياء هذه المناسبات في سياق الدفاع عن القيم الوطنية، تبعث للعالم اجمع رسالة من الوحدة والعزيمة التي يتسم بها هذا الشعب المؤمن.
وأشار المجمع في بيانه إلى، أن “الثورة الإسلامية الإيرانية تمثل رمز الوحدة وملهمة للأمة الإسلامية في مواجهة الاستكبار العالمي، وأنها وفق تعاليم القرآن والسنة النبوية، ترمز للتقريب والتضامن بين المذاهب الإسلامية، داعية إلى العقلانية والحوار والتعاون لبناء عالم يسوده العدل والسلام الحقيقي”.
ودعا البيان علماء الأمة والمثقفين إلى تبيين حقيقة الثورة الإسلامية ومقاومة الشعب الإيراني، والحفاظ على الوحدة الإسلامية أمام مخططات التفرقة التي يسعى إليها الأعداء.
وختم المجمع بيانه بتجديد العهد مع مبادئ الإمام الخميني (رض) وقائد الثورة الاسلامية (دام ظله)، مؤكداً بأن طريق الثورة هو طريق المقاومة والوحدة والعزّة، وأن الشعب الإيراني سيظل، بالاعتماد على الله تعالى، رمز اليقظة والتضامن للأمة الإسلامية.





