أشار آية الله جوادي آملي في أحد خطاباته إلى «عزّة وثبات البلاد في ظل القرآن والعترة»، قال دام ظله:
«يبقى البلد بلدًا إسلاميًا، وإذا – لا سمح الله – أُزيلت هذه نكهة الإسلام من صفحة ذهبية من تاريخ البلاد، يصبح الباقي مجرد بقايا.»
هناك بعض الأشخاص الذين يتذكرون دخول الحلفاء إلى إيران.
بعد هروب رضا خان، جاء هؤلاء وكانوا يقودون قوات كوماندوس الاتحاد السوفيتي في الشمال، وفي المركز والجنوب كانت بريطانيا والأجانب الأوروبيون والغربيون يحكمون!
إيران كانت ممزقة إلى أجزاء، كنا أسرى لدى الأجانب، وكان هذا نفس البلد في ذلك الوقت.
قال ابن بهلوي: «اذهبوا، أنا خادمكم، سأرسل لكم الغاز، سأرسل لكم النفط، وسأكون شرطي المنطقة»، وفعل.
قام الإمام الخميني بالثورة وأخرجنا من الذل، وحرّر هذا البلد من العبودية.
قال أمير المؤمنين (سلام الله عليه): -أنا الآن أتولى قيادة هذه الأمة، وهم يفكرون في إحياء تلك الجاهليات التي أزلناها من قبل-: «يُحْيُونَ بِدْعَةً قَدْ أُمِیتَتْ.»
ليعلموا أن البلد ليس مكانًا يتحمّل فيه إهانة المقدسات!
اقرأوا صفحة ذلّ زمان الحلفاء، وانظروا إلى عزّتكم الحالية، حيث إن العالم بأسره يحسب حساب إيران.
نحن أحياء بفضل الاستثمار في “إني تارك فيكم الثقلين”، أحدهما القرآن والآخر العترة.
*ترجمة مركز الإسلام الأصيل




