من كان له توسل صادق بالإمام المهدي أرواحنا فداه ولم يُستجب له؟ التوسل الصادق يعني أن تؤمن تمامًا بأنك لا حول لك ولا قوة؛ إذا لم تكن أنت بجانبي، فأنا بلا شيء. يجب أن يكون التوسل صادقًا. لقد منَّ الله علينا بالإمام المهدي أرواحنا فداه وقال لنا أن نتوسل ونتضرع إليه، والله لن يتركنا أبدًا.
بحسب وكالة أنباء حوزة، ذكر العلامة المرحوم مصباح الیزدي في إحدى دروسه الأخلاقية أنه عند الابتلاء بالبلاء والامتحانات الصعبة، يجب التوسل بالإمام المهدي أرواحنا فداه والتأكد من أن الله لن يتركنا.
الله تعالى يُظهر أنه إذا لم تستطع أن تعمل أو لم تفهم وكنت محتارًا، فإنّه يعرض لك من تلجأ إليهم وتتوسل منهم. الله تعالى هنا يُعرّفنا بأهل البيت عليهم السلام ويقول: توسل بهؤلاء الكبار.
وإذا لم يجيبوك، عندها تشتكي. متى ذهبت إليهم من قبل؟
تخيل أنك في صحراء قفر، لا يوجد فيها قطرة ماء، وزادك قد نفد. في بعض الروايات، عندما تكون في هذه الحالة يائسا بالكامل ومستعدًا للموت، فجأة يجد زاده بجانبه، فتصور مدى فرحه في تلك اللحظة.
هناك، إذا قلت: «يا صاحب الزمان أدرکني»، يسمعك. كيف يسمع؟ لا نعرف؛ هذا هو الطريق الذي حدده الله لنا.
من كان له توسل صادق بالإمام المهدي أرواحنا فداه ولم يُستجب له؟
لكن التوسل الصادق، لا التوسل المجاملة. التوسل الصادق يعني أن تؤمن تمامًا بأنك لا حول لك ولا قوة؛ إذا لم تكن أنت بجانبي، فأنا بلا شيء. يجب أن يكون التوسل صادقًا.
لقد منَّ الله علينا بالإمام المهدي أرواحنا فداه وأمرنا أن نتوسل ونتضرع إليه، والله لن يتركنا أبدًا.
*ترجمة مركز الإسلام الأصيل





