المهمة الأهم للإمام القائم حاليًا هي مسألة تعيين القائد في الجمهورية الإسلامية، التي تواجه خطر الوجود، لأنه إذا زال هذا النظام الآن، فسيزول الإسلام أيضًا ﴿كما قال النبي صلى الله عليه وآله في حرب بدر: اللهم إن تهلك هذه العصابة لن تُعبد بعد، أي: اللهم إذا هلكت هذه الجماعة فلن تُعبد بعد﴾.
وكالة الحوزة | بسم الله الرحمن الرحیم؛ بعض النقاط:
- آلية تعيين القائد هي البيعة، فالشعب يبايع المجتهدين ليختار هؤلاء المجتهدين بعد اكتشاف الأصلح ويبايعوه، وهذا الأمر يختلف عن التصويت في مجلس الشورى، ولا يعتمد كثيرًا على عدد الأصوات (وله نقاش تخصصي وعلمي تناولَهُ سماحة آية الله جوادي آملی منذ سنوات).
- هؤلاء المجتهدون في الفقه شاركوا سنوات طويلة في برامج مثل جلسات خبراء القيادة واللجان التخصصية لها، وتلقوا أعلى مستويات الأخبار والتحليلات السياسية، لذا هم خبراء ومجتهدون أيضًا في الأمور السياسية والقضايا الجارية للبلاد.
- عضوية مجلس خبراء القيادة لا تمنح مزايا مثل عضوية البرلمان، لذلك لم ينضم أحد للجنة بدافع المال أو المنافع المادية.
- السنة الإلهية القطعية هي أن ينصر الله من ينصر دينه: ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللهُ مَن يَنصُرُه﴾
- الشعب الإيراني الشجاع والواعي بعد استشهاد الإمام الخامنئي، كان حاضرًا في الساحة بطريقة لا نظير لها في تاريخ البشرية، فلا شك أن الله سينصرهم.
- الإمام المهدي ﴿روحنا له الفداء وعجل الله فرجه﴾ حي قائم، عالم، وقائم بأمور العالم، وخاصة شؤون الشيعة.
- المهمة الأهم للإمام القائم حاليًا هي مسألة تعيين القائد في الجمهورية الإسلامية، التي تواجه خطر الوجود، لأنه إذا زال هذا النظام الآن، فسيزول الإسلام أيضًا ﴿كما قال النبي صلى الله عليه وآله في حرب بدر: اللهم إن تهلك هذه العصابة لن تُعبد بعد﴾.
- لذلك، اجعلوا قلوبكم قوية، فبإرادة الله تعالى وبتوجيه الإمام المهدي روحنا له الفداء، سيُختار الأنسب لقيادة الأمة، وسنبايع جميعًا هذا القائد، وإن شاء الله سنتغلب على المستكبرين.
*ترجمة مركز الإسلام الأصيل





