جاء في سيرة المرحوم آية الله نصر الله شاه آبادي (ابن الشاه آبادي الكبير أستاذ الإمام)، أنه كان يوصي بصلاة الإمام الزمان (عليه السلام) لتيسير أمور الحياة وحلّ العقد:
كانت صلاة الإمام الزمان (عج) من جملة توصيات والدي المرحوم. لقد علّمتنا والدتي رحمها الله صلاة الإمام الزمان (عج)، وكان والدي رحمه الله يعطيني أحياناً ريالين ويقول لي: اقرأ صلاة الإمام الزمان. وكان يتبين لاحقاً أن هناك عقدة قد حدثت في أمره، وهذه الصلاة كانت من أجل حل تلك المشكلة.
أوصى المرحوم آية الله العظمى محمد علي شاه آبادي في كتابه “منازل السالكين” بقراءة صلاة الإمام الزمان (عليه السلام)، وكتب في بيت “الاستغاثة”، وهو البيت الثالث من منزلة التوبة:
“بيت الاستغاثة بالمبادئ العالية، كما أنّ دأب الأداني التوسل بذيل الأعالي، وهذا ثالث البيوت، فيتوسل بآية الاستغاثة أو بصلاتها وهي صلاة الحجة: ركعتان، في كل ركعة تكرر آية {إياك نعبد وإياك نستعين} مائة مرة، ودعاء الفرج بعدها كما في الوسائل، ويمكن إدراجها في النوافل”.
المصدر: حديث نصر، ص 204
*ترجمة مركز الإسلام الأصيل





