آية اللّه فاضل اللنكرانيّ: حضور الشعب في الشوارع يفوق ثواب ألف ليلةٍ تحيا للعبادة

آية اللّه فاضل اللنكرانيّ: حضور الشعب في الشوارع يفوق ثواب ألف ليلةٍ تحيا للعبادة

أكّد رئيس المركز الفقهيّ للأئمّة الأطهار (عليهم السلام)، آية اللّه محمّد جواد فاضل اللنكرانيّ، على هامش المسيرات الليليّة لأهالي قم، أنّ حضور الشعب الواعي في الشوارع في خضم حرب رمضان يفوق ثواب ألف ليلةٍ تحيا للعبادة؛ مستندًا إلى ما ورد في كتاب «كنز العمّال» عن النبيّ الأكرم (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم): «حَرْسُ لَيْلَةٍ فِي سَبيلِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَفْضَلُ مِنْ ألْفِ لَيْلَةٍ يُقامُ لَيْلُها وَيُصامُ نَهارُها».

 أعرب آية اللّه محمّد جواد فاضل اللنكرانيّ، عضو جماعة المدرّسين في حوزة قم العلميّة، على هامش المسيرات الليليّة لأهالي قم، في حديثه مع المراسلين قائلًا: نشكر اللّه على أنّ تلك الرسالة التي ألقاها قائدنا الشهيد على عاتق الشعب، قد تجلّت اليوم بمعناها الحقيقيّ، وبصورةٍ تفوق ما كان يدور في ذهنه الشريف.

وشدّد رئيس المركز الفقهيّ للأئمّة الأطهار (عليهم السلام) على أنّ الشعب الإيرانيّ المضحّي قد أتمّ الحجّة على الجميع، مصرّحًا: لقد أصبحت مختلف فئات المجتمع، من النخب والخواصّ إلى عامّة الناس، حجّةً على كافّة شعوب العالم. فيجب تقبيل أيادي هذا الشعب، والثناء على هذا الفهم والشعور والوعيّ.

وأشار عضو جماعة المدرّسين في حوزة قم العلميّة إلى أنّه رغم التضحيات الكبيرة التي قدّمها الشعب من الشهداء في هذا الدرب، فإنّ ثمرة هذه الدماء الطاهرة المتمثّلة في وعي الشعب وحضوره الميدانيّ كفيلةٌ بحفظ الثورة وإيران، وبإحياء الدين ومذهب أهل البيت (عليهم السلام) بصورةٍ أقوى.

وبيّن سماحته أنّ الأعداء يفتقرون إلى العقل، فلا دين لهم، ولا عقل ولا وجدان، والمرء لا يدري بأيّة لغةٍ يتحدّث معهم، وأضاف مصرّحًا بأنّ كلّ من يلقي نظرةً عابرةً على هذا البلد وشعبه، يرى بوضوحٍ انهيار قوّة الاستكبار العالميّ تحت إرادة الإيرانيّين الصلبة.

وأضاف آية اللّه فاضل اللنكرانيّ أنّ الخبراء العسكريّين في الولايات المتّحدة يصرّحون اليوم بأنّ أمريكا لم تتلقَّ ضربةً بهذا الحجم منذ الحرب العالميّة الثانية كما تلقّته من إيران، وهذا بحدّ ذاته يعكس عظمة الجمهوريّة الإسلاميّة وقوّتها.

وأكّد رئيس المركز الفقهيّ للأئمّة الأطهار (عليهم السلام) أنّ الحضور الواعي للشعب في الشوارع يفوق ثواب ألف ليلةٍ تحيا للعبادة، مستشهدًا بما ورد في كتاب «كنز العمّال» للمتّقي الهنديّ، حيث رُوي عن النبيّ الأكرم (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم): «حَرْسُ لَيْلَةٍ فِي سَبيلِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَفْضَلُ مِنْ ألْفِ لَيْلَةٍ يُقامُ لَيْلُها وَيُصامُ نَهارُها» [كنز العمّال، ج 4، ص 297، ح 10573]. فدعا سماحته الشعب إلى إدراك عظمة هذا الحضور بوصفه عملاً عباديًّا عظيمًا.

وختم آية اللّه فاضل اللنكرانيّ حديثه بأنّ هذا الحضور الشعبيّ يفرح أرواح الشهداء، معربًا عن أمله بأن يكون القائد الشهيد (قدّس اللّه سرّه) سعيدًا ومسرورًا في ذلك العالم أيضًا، كما سأل اللّه تعالى أن يحفظ قائد الثورة الإسلاميّة، الإمام السيّد مجتبى الخامنئيّ، وأن تستمرّ الثورة الإسلاميّة بمزيدٍ من العزّةٍ والشوكة. إن شاء اللّه.

ويُذكر أنّه بعد الهجوم الذي شنّته الولايات المتّحدة والكيان الصهيونيّ في 28 فبراير على إيران والذي أدّى إلى استشهاد القائد الأعلى للثورة الإسلاميّة آية الله العظمى السيّد علي الخامنئيّ وعددٍ من المواطنين الإيرانيّين، ينظّم أبناء الشعب الإيرانيّ كلّ ليلةٍ تجمّعاتٍ حاشدةً ومهيبةً في مختلف المدن، للإعلان عن دعمهم للنظام المقدّس للجمهوريّة الإسلاميّة، وكذلك لتأكيد بيعتهم لقائد الثورة الإسلاميّة آية اللّه السيّد مجتبى الخامنئيّ.

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل