البراءة من إفتراء “مشاري العفاسي” واجب شرعي على النشطاء القرآنيين

البراءة من إفتراء "مشاري العفاسي" واجب شرعي على النشطاء القرآنيين

أكد المقرئ اليمني “محمد حسن علي الكباري” إن إعلان البراءة من إفتراء القارئ الكويتي “مشاري راشد العفاسي” على إيران ودعمه للعدوان العسكري الذي شنّته الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو واجب شرعي على قراء القرآن والناشطين القرآنيين.

واستغلّ القارئ الكويتي “مشاري راشد العفاسي” شهرته في العالم الإسلامي والفضاء الافتراضي وأصبح أداة للأنظمة الحاكمة في بعض الدول العربية، وكان قد طلب من “دونالد ترامب” أن يفتح أبواب الجحيم على إيران، كما بثّ أنشودة تتضمن الإساءة للجمهورية الإسلامية الإيرانية ودعم العدوان الأمريكي ـ الصهيوني على إيران، ومدح حكام بعض الدول العربية.

في هذا الصدد ولتسليط الضوء على هذا الموضوع، أجرت وكالة “إكنا” للأنباء القرآنية الدولية مقابلة مع المقرئ والمحکّم الیمني في المسابقات الدولية للقرآن الكريم ” محمد حسن علي الكباري”.

وقال المقرئ محمد حسن علي الكباري أن موقف القارئ الكويتي “مشاري راشد العفاسي” ومن على شاكلته ممن إستحوذ عليهم الشيطان موقف الخزي والهوان لأنهم صمتوا عن دماء أهلنا في قطاع غزة، وإيران، لبنان، وفلسطين ومنهم من شارك في البغي والعدوان علينا فلا غرابة أن نراهم في صفّ بنیامین نتنياهو ودونالد ترامب.

وأشار الى أن نشر الخطاب المتطرف أو المحبط من قبل شخصية مؤثرة كالقارئ “مشاري العفاسي” يؤدي إلى تفتيت الوحدة الإسلامية وإضعاف الثقة بالمؤسسات الدينية، كما يساهم في تشويه صورة الإسلام عالمياً، مما يغذّي ظاهرة “الإسلاموفوبيا” ويخلق انقسامات فكرية حادة داخل المجتمعات.

وفي معرض حديثه عن واجب الناشطين القرآنيين والقراء والحفاظ والمرتلين في العالم الإسلامي تجاه هذا الانحراف؟ قال إنه  يجب على الناشطين والقرّاء وحفظة القرآن الكريم اتخاذ موقف حازم يرتكز على الإصلاح والبيان لحماية قدسية القرآن من أي سلوك يسيء إليه، وذلك عبر الآتي:

​النصح والتوجيه: التواصل المباشر معه لبيان وجه الخطأ شرعاً وعرفاً، ودعوته للتوبة والاعتذار العلني.
​التوعية المجتمعية: توضيح المعايير الأخلاقية والشرعية التي يجب أن يتسم بها حامل القرآن.
​المقاطعة المهنية: تعليق استضافته في المحافل الرسمية والمنابر القرآنية حتى يصحّح مساره، تجنباً لإعطاء شرعية للانحراف.
​تعزيز القدوة: التركيز على إبراز النماذج المخلصة التي تجمع بين حُسن التلاوة وسمو الأخلاق ليكونوا واجهة بديلة للشباب.

وفی معرض إشارته الى ضرورة حذف تلاوات هذا القارئ من القنوات الإذاعية والتلفزيونية ووسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية، قال محمد حسن علي الكباري “إننی أؤيد حذف تلاوات العفاسي حتى يعود الى رشده كما أن واجب القراء وحفظة القرآن خصوصاً والناشطين الاعلاميين عموماً التحذير من إنحراف القارئ مشاري راشد العفاسي.

وفي معرض ردّه على سؤال حول صدى موقف هذا القارئ الكويتي في الرأي العام والناشطين القرآنيين في اليمن؟ قال إن القراء والنشطاء القرآنيين في اليمن أعلنوا مواقفهم بصراحة في هذا المجال وأعلنو براءتهم من القارئ العفاسي كما شاهدنا مواقف مشرفة للأحرار على مستوى العالم الاسلامي حيث قال الله تعالى في الآية الـ18 من سورة “الحج” المباركة “وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ”.

واختتم حديثه قائلاً: “إن الواجب الشرعي علي القراء خصوصاً والدعاة عموماً وجميع المسلمين أن يكون موقفهم في هذا المجال ظاهراً وباطناً هو البراءة إلى الله سبحانه وتعالى من إفتراء القارئ الكويتي “مشاري راشد العفاسي”.

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل