وأضاف: “بدأت المرحلة التمهيدية لهذه الدورة بحضور ممثلي 76 دولة وقد تأهل 25 شخصاً إلى المرحلة النهائية في فرع تلاوة التحقيق بعد اجتيازهم المرحلة نصف النهائية.”
وأردف مبيناً: “من بين 45 عملاً قُدّمت إلى الأمانة العامة في فرع التقنيات والمنتجات القرآنية العامة، وبعد تقييم لجنة التحكيم، تم اختيار 10 أعمال للتأهل إلى المرحلة النهائية.”
واستطرد جليل بيت مشعلي قائلاً: “تنافس أيضاً 26 حافظاً للقرآن الكريم في المرحلة نصف النهائية للدورة السابعة من المسابقات القرآنية الدولية للطلبة المسلمين وسيتم الإعلان قريباً عن أسماء الحافظين المتأهلين إلى المرحلة النهائية.”
وفي معرض ردّه على سؤال بشأن التخطيط لإقامة المرحلة النهائية من هذه المسابقة حضورياً، قال: “إذا سمحت الظروف، فسنقيم المرحلة النهائية حضورياً وإلا، فسنتعاون مع بعض المؤسسات القرآنية، والأهم من ذلك، مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، لتصميم منهج جديد عبر الإنترنت(الفضاء الافتراضي)، حيث ستُقام هذه المرحلة ضمن برنامج جماعي على مدار أسبوع تقريباً.”
وأشار الى أنه في الدورات الست الماضية لهذه المسابقات، شهدنا منافسة في فرعي تلاوة التحقيق وحفظ القرآن كاملاً، مبيناً أنه في هذه الدورة، ونظراً للجمهور الخاص لهذا الحدث، وبالطبع النطاق الواسع لأنشطة هذه الشريحة في الأشكال التكنولوجية الجديدة، أضفنا فرع “التقنيات والمنتجات القرآنية العامة” الذي يقترب من الفضاء الفكري والذهني لطلاب الجامعات، ومن بين 45 عملاً وصل إلى هذا القسم، تم ترشيح أفضل 10 أعمال للتحكيم في المرحلة النهائية.
وأوضح أنه قبل بدء المسابقات، تم نشر اللائحة بثلاث لغات: الإنجليزية والفارسية والعربية، في قنوات ومنصات إعلام المسابقات في الفضاء الافتراضي لإطلاع المشاركين والعاملين التنفيذيين الآخرين في المسابقات. ومع ذلك، بشرط إقامة المرحلة النهائية حضورياً، ستعقد جلسات توجيهية وورش عمل حول هذا الموضوع، وإذا تقرر إقامة هذه المسابقات افتراضياً، فسيتم إنتاج محتوى لإطلاع المتسابقين بشكل أكبر وسيتم نشره قبل بدء المرحلة النهائية.
وفي معرض حديثه عن تقديم الشخصية القرآنية للقائد الشهيد على هامش هذه النسخة من المسابقة، قال جليل بيت مشعلي: “مع بالغ الأسف، فقدنا القائد العظيم للأمة الإسلامية، الذي كان هو نفسه حامل لواء الدفاع عن قدسية القرآن خلال الحرب المفروضة الثالثة، ولذلك من الضروري أن نستغل كل فرصة لتوضيح هذه الشخصية الفاضلة، وخاصة الجوانب القرآنية لشخصيته، وهذه المسابقات توفر مجالاً مناسباً لذلك، ولذلك نسعى في إطار جلسات وورش عمل لمعالجة هذا الأمر الهام.
وأوضح أنه ما تم التنبؤ به هو أننا سنشهد تنفيذ المرحلة النهائية لهذه المسابقات في فترة زمنية مدتها أسبوع واحد، وهذا هو السبب في أننا سنتناول الموضوعات والقضايا الجانبية، بما في ذلك عقد هذه الجلسات، وإلا فإن الجزء الرئيسي من المسابقات في المرحلة النهائية لن يستغرق وقتاً طويلاً”.
واختتم جليل بيت مشعلي حديثه قائلاً: “تعمل وكالة الأنباء القرآنية الدولية (إكنا) منذ ما يقرب من شهرين على إعداد العدد الجديد من مجلة “رايحة” بناءً على الشخصية القرآنية للشهيد الإمام الخامنئي (رض)، وذلك لتقديم عمل جدير بالاهتمام في التعريف بالوجه القرآني والمغفول عنه للقائد الشهيد للثورة الإسلامية”.