المرجع اليعقوبي: الشعب العراقي أفشل مخططات الأعداء للفصل بين الأمة وعلمائها الربانيّن

المرجع اليعقوبي: الشعب العراقي أفشل مخططات الأعداء للفصل بين الأمة وعلمائها الربانيّن

اکد المرجع الدینی الشیخ اليعقوبي لدى استقباله مسؤول العلاقات الدولية في مكتب قائد الثورة الإسلامية ان الشعب العراقي بمواقفه المشرّفة أفشل مخططات الأعداء للفصل بين الأمة وعلمائها الربانيّن، وأثبت إيمانه الراسخ بمشروع الإسلام وقيادة مراجع الدين، ورفض الظلم والعدوان والاستكبار.

واستقبل سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) سماحة آية الله الشيخ محسن القمي (دامت بركاته) مسؤول العلاقات الدولية في مكتب قائد الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد مجتبى الخامنئي (دامت تأييداته)، وسماحة آية الله السيد مجتبى الحسيني (دامت تأييداته) ممثل القائد الخامنئي في العراق والوفد المرافق، ناقلين رسالة شكرٍ من القائد الخامنئي إلى مراجع الدين في النجف الأشرف وعموم الشعب العراقي على حضورهم المليوني في تشييع جثمان القائد الشهيد السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، والخدمات الجليلة التي قدموها لملايين الزوار الإيرانيين في زيارة الأربعين المباركة، مما يؤكد عمق العلاقة التاريخية بين الشعبين المسلمين في إيران والعراق.

وقال سماحة المرجع اليعقوبي (دام ظله) إن هذه المواقف العظيمة تكشف عن ولاء الشعب العراقي لله تبارك وتعالى وللنبي (صلى الله عليه وآله الطاهرين)، وإيمانه الراسخ بمشروع الإسلام وقيادة مراجع الدين ورفضهم للظلم والعدوان والاستكبار، وبذلك أفشلوا مخططات الأعداء للفصل بين الأمة وعلمائها الربانيين، ودحضوا شبهة عجز المشروع الإسلامي عن قيادة الأمة إلى السعادة والرفاه والصلاح.

وأضاف سماحتُهُ: إن الثمن مهما كان باهظاً ومؤلماً، إلا أن بركاته على البشرية تهوِّن الخطب، كتضحية الإمام الحسين (عليه السلام) التي وهبت الحياة الحقيقية للبشرية على مدى الأجيال، وقد وعد الله تبارك وتعالى بأن العاقبة للمتقين، وإنه وعظمت آلاؤه وليُّ المؤمنين وناصرهم {إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ} (النساء: 104).

وأكد سماحتُهُ: إن الشعوب جميعاً، حتى في الدول المتقدمة مادياً، تتطلّع إلى المنقذ الإلهي العالمي الذي يُعيد للإنسان كرامته المهدورة، ويقيم العدالة الاجتماعية المفقودة، ويخلّصهم من الجور والعدوان والعبثية الحمقاء، خصوصاً بعد أن انتشرت فضائح حكّامهم التي تستنكف منها البشرية جميعاً، ولكي تعمَّ القناعة بذلك لدى كل الناس، علينا القيام بحركة تبليغ وتبيين وتبصرة وتوعية واسعة، وهذه مسؤولية يسألنا الله تعالى عنها.

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل