دعا وزير الشؤون الدينية الماليزي المسلمين إلى عدم إعتبار القرآن الكريم كمجرد نصّ للتلاوة والحفظ، بل لفهم تعاليمه والعمل بها كدليل لتشكيل تفكيرهم وقيمهم وشخصيتهم وحياتهم اليومية.
وقال وزير الشؤون الدينية الماليزي، “الدكتور ذوالكفلي حسن”: “لا ينبغي أن تكون علاقة المسلمين بالقرآن سطحية فحسب، لأن المسؤولية الأكبر تكمن في جعل هذا الكتاب المقدس مصدراً للهداية في كل قرار وعمل”.
وأضاف أن الله سبحانه وتعالى قد أنزل القرآن الكريم لكي تُفهم معانيه العميقة، وتُقبل تعاليمه وتُعمل بها، ويُتبع هدايته في كل خطوة من خطوات الحياة.
وفي كلمته في حفل ختام الدورة السادسة والستين من مسابقة ماليزيا الدولية لتلاوة وحفظ القرآن الكريم والذي أقيم صباح أمس السبت 10 أكتوبر الجاري، قال ذوالكفلي: “انطلاقًا من هذا الفهم، يتضح أن علاقتنا بالقرآن الكريم لا يمكن أن تكون مجرد سطحية أو ظاهرية. إن تحسين تلاوتنا ليس إلا جزءًا صغيراً من الإجراءات اللازمة”.
وأضاف: “ما هو أكثر أهمية هو كيف نستمد الهداية من القرآن في تفكيرنا وقيمنا وأسلوب اتخاذ قراراتنا في الحياة”.
كما أعرب ذوالكفلي عن امتنانه لمعلمي القرآن وحفظته، ومؤسسات تحفيظ القرآن، ومؤسسات التعليم العالي، والآباء والأمهات لدورهم في غرس حبّ القرآن في نفوس الأجيال القادمة.





