أكد رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين في لبنان “الشيخ الدكتور حسان عبد الله” معاناة أبناء القرى الحدودية، وفي طليعتهم أهالي عيترون، تمثّل قضية وطنية وإنسانية تستوجب تضافر الجهود الرسمية والأهلية للتخفيف من أعبائها، والعمل الجاد لتأمين مقومات الصمود والعودة الكريمة إلى الأرض والديار.
وأكد أن أهالي عيترون، على الرغم من حجم التضحيات والخسائر التي تكبّدوها، ما زالوا متمسكين بأرضهم وبلدتهم، رافضين أن يتحوّل التهجير إلى واقع دائم، ومصرّين على حقهم في العودة وإعادة إعمار ما دمّره العدوان.
وأولى اهتماماً خاصاً بالجهود المبذولة لضمان استمرار أبناء البلدة في تحصيلهم العلمي، انطلاقاً من القناعة بأن حماية مستقبل الأجيال الناشئة لا تقل أهمية عن حماية الأرض، وأن استمرار العملية التعليمية رغم النزوح والدمار يشكّل وجهاً أساسياً من وجوه الصمود ومواجهة محاولات اقتلاع الإنسان من أرضه وبيئته.





