
ان أحد الجوانب المعنوية الكبرى …
ان أحد الجوانب المعنوية الكبرى يتجسد في خدمة خلق الله تعالى، في خدمة المحرومين فما يُحفظ للإنسان وينفعه في الآخرة هو خدمة المحرومين. (صحيفة الامام،

ان أحد الجوانب المعنوية الكبرى يتجسد في خدمة خلق الله تعالى، في خدمة المحرومين فما يُحفظ للإنسان وينفعه في الآخرة هو خدمة المحرومين. (صحيفة الامام،

طهران /17 كانون الأول/ ديسمبر/ إرنا- قال العالم الديني والمفكر الأمريكي، عضو هيئة التدريس في معهد الإمام الخميني (رض) للتعليم والبحث العلمي “حاج محمد ليجنهاوزن”

رغم وضوح المفهوم الأصيل للانتظار في النصوص، إلا أنه وقع موضوعاً لتفسيرات متعددة. فما الفارق بين الانتظار “المحرِّض على العمل” والانتظار “المبرِّر للتقاعس”؟ وكيف ميّزت

قال خطيب جمعة طهران حجة الإسلام “السيد محمد حسن أبو ترابي فرد” : في هذه المرحلة لا ينبغي نسيان أهالي غزة ومجاهدي اليمن وحزب الله؛

نظّمت جمعية باك محرم مؤتمراً ضخماً بعنوان “نساء الجنة” في حديقة نيشتار بكراتشي، إحياءً لذكرى ميلاد السيدة فاطمة الزهراء (س). وحضر المؤتمر عدد كبير من

حوار مع صديق لأنّه شخص استثنائيّ لا يتكرّر، فقد بكاه الإمام الخامنئيّ دام ظله بحرقةٍ وألم. إنّه شخصيّة متعدّدة الجوانب؛ فهو في اللحظة التي يكون

شهدت بعض المجالات في بلدنا بعد الثورة تقدّماً هائلاً. ومن بين هذه المجالات مجموعة الإنجازات الرياضيّة لشبابنا في هذا العام؛ إذ استطاعوا في المصارعة، والكرة

قال رئيس الجامعة الإسلامية الدولية للعلوم والتكنولوجيا في تركيا، التي ستبدأ عملها قريباً في إسطنبول: “إن هذه الجامعة مشروع يهدف إلى دمج العلوم الإسلامية والإنسانية

صرح الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) أن الأعمال البحثية يجب أن تُقدَّم من قِبل أصحاب الأقلام وأن تُعرض للنقد، لأن الأبحاث إذا لم

يعتبر الإسلام أنّ مساعدة أعداء الدين وموافقتهم وولايتهم وولاية المستكبرين هي من الأشياء التي يجب على المؤمنين رفضها و تجنبها: ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل