
الدكتور شهرياري يعزي بضحايا الانفجار في ميناء الشهيد رجائي
صدر عن الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية الشيخ الدكتور حميد شهرياري، منشور عزاء عبر منصة “اكس” للتواصل الاجتماعي، على خلفية الانفجار الضخم

صدر عن الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية الشيخ الدكتور حميد شهرياري، منشور عزاء عبر منصة “اكس” للتواصل الاجتماعي، على خلفية الانفجار الضخم

تقدّم حزب الله من سماحة الإمام القائد السيد علي الخامنئي دام ظله الوارف، ومن رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسعود بزشكيان، ومن حكومتها وشعبها العزيز، ومن

زار مدير مكتب الأديان والمذاهب في الحوزات العلمية سفارةَ الفاتيكان في طهران، ووقّع على سجل التعازي الخاص بالبابا فرنسيس. قام حجة الإسلام والمسلمين محمد صادق

أكّد الأمين العام للمجلس الأعلى للحوزات العلمية أنَّ “التحصيل العلمي لطلبة العلوم الدينية يعني أن يكون الطالب خادمًا لعلوم أهل البيت (عليهم السلام) وأهدافهم ومبادئهم.

أعربت جماعة المدرسين في الحوزة العلمية بقم عن أسفها إزاء حادث انفجار ميناء الشهيد رجائي، مُطالِبَةً بتحقيق شامل في أسباب الحادث ومحاسبة المُقصِّرين، كما قدمت

إنّ الموقع الدينيّ للإمام الخامنئيّ دام ظله جعل من البعد الإسلاميّ للعلم أساساً حاضراً في ثنايا كلّ خطبه في حضرة أهل العلم، فتحدّث عن موقع

أصدر حجة الإسلام و المسلمين السيد حسن الخميني ، بيانا أعرب فيه عن موآساته لعوائل ضحايا الانفجار ، في ميناء الشهيد رجائي ، و تمنياته

مَنْ اتخذ الحق هدفاً له، وسعى إليه يطلبه رغبة فيه، أعانه الله، وتيسَّرت له الأسباب، وسَهُلَت عليه الصِّعاب، وقرُب عليه ما كان يظنه بعيد المنال،

أشاد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف بالتحرك السريع من قبل السلطات الإيرانية تجاه ما بُثّ عبر برنامج “سيمای خانواده” والذي تضمن توجيه إساءة لمقدسات أهل السنة،

يقول أمير المؤمنين علي عليه السلام: “وأعظم ما افترض سبحانه من تلك الحقوق حق الوالي على الرعية”[1]. قد تقدم الحديث في كون ولي الأمر من
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل