
حزب الله ينعى “محمد عفيف”؛ قائداً إعلامياً وشهيداً على طريق القدس
نعى حزب الله اللبناني، مساء الأحد، إلى أمة المقاومة والإعلام المقاوم، وأمة الشهداء والمجاهدين، مسؤول العلاقات الإعلامية فيه، الحاج محمد عفيف النابلسي، قائداً إعلامياً كبيراً

نعى حزب الله اللبناني، مساء الأحد، إلى أمة المقاومة والإعلام المقاوم، وأمة الشهداء والمجاهدين، مسؤول العلاقات الإعلامية فيه، الحاج محمد عفيف النابلسي، قائداً إعلامياً كبيراً

أكد إمام جمعة بغداد “آية الله السيد ياسين الموسوي” أن دماء سيد المقاومة والسيد هاشم صفي الدين اجتمعت لتشكل نهاية الكيان الصهيوني وأنا على يقين

كشف وفد بعثة الاغاثة الطبية التابعة لهيئة الصحة والتعليم الطبي بالعتبة الحسينية المقدسة، عن طبيعة المشاريع الصحية والإغاثية والخدماتية التي ينفذها في مختلف المناطق اللبنانية،

أحيا أهالي كربلاء المقدسة، في موكب عزاء موحد، ذكرى استشهاد السيدة فاطمة الزهراء عند مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام) في النجف الأشرف. وشهد الموكب العزائي،

كيف كانت حياتها الأسرية؟ كانت إلى ما قبل الزّواج، عندما كانت ما زالت فتاة، كانت تعامل أباها، الذي كان بهذه العظمة، بحيث راحت تُكنّى بـ “أمّ

لامس العدو الهجين المركب الصهيوني الأمريكي بكل إمكاناته الهائلة وضخامةِ احتشاده العالمي والإقليمي المتواطئ وهول مجازره وإبادته المصبوب على المدنيين أرواحا ومقوماتِ حياة… لامس أعلى

ذوالفقار ضاهر “.. لقد قدم سماحة السيد صفي الدين جلّ حياته في خدمة حزب الله والمقاومة الإسلامية ومجتمعها وأدار على مدى سنوات طويلة من عمره

ذات اليوم، عندما كنا نزمع حضور الدرس، قالوا لنا: تعطلت الدروس! سألنا: لماذا؟ اجابوا: امر الامام (قدس سره) باَن تُعَطّل الدروس، ويذهب الطلبة (طلبة العلوم

من كل الجهات يأتون، وكل جهاتهم الجنوب. جنوب القلب وجنوب الروح، وجنوب الوطن المجروح. جنوباً يتقدّمون، جنوباً يمضون زرافات ووحداناً، وحدهم لا يلتفتون إلى خَلْفٍ

إنّ الشهداء في سبيل الله سيرزقهم الله الجنة وإن الله تعالى سينجز جهودهم في الدنيا وسيجعل لدمهم تأثيراً في الدنيا. إن القرآن الكريم يصف الشهادة بالمكانة الرفيعة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل