
عشق الإمام الخميني لأهل البيت عليهم السلام
لا يختلف اثنان في أن الذي في قلبه وروحه وعقله طيلة الحياة الشريفة التي قضاها في عالم الدنيا إلى أن غادرها بقلب هادئ ومطمئن مسافراً

لا يختلف اثنان في أن الذي في قلبه وروحه وعقله طيلة الحياة الشريفة التي قضاها في عالم الدنيا إلى أن غادرها بقلب هادئ ومطمئن مسافراً

الموعظة القرآنية: قال الله تعالى: ﴿وَلْيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُواْ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ قَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوِ ادْفَعُواْ قَالُواْ لَوْ نَعْلَمُ قِتَالاً لاَّتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ

الإمام علي (ع) يوصينا بالتواصل، والتواصل وإن كان يراد منه التَّزاور والسُّؤال عن الحال، والصِّلَة بالمال، ولكن يمكننا أن نفهم منه دعوة إلى إحسان العلاقة

كل على يقين بأن الجنين له روح ومن المهم جداً أن يتواصل الأهل مع أبنائهم ويقرؤوا لهم القرآن الكريم. وأشارت إلى ذلك، الأكاديمية المدرسة في

إنَّ التآلُف بين الناس وإحلال روح الأخوة بينهم من النِّعم الجليلة من وجهة نظر الإسلام. ورُوِيَ عن الإمام علِيَّ (ع) أنه قال: “مَنْ تَأَلَّفَ النّاسَ أَحَبُّوهُ”. تُبرِز

سيّد شهداء الأمّة سماحة السيّد حسن نصر الله (رضوان الله عليه) أود أن أتحدث عن المقاومة الإسلامية، عن هذه المسيرة، بوصفها إحدى نتائج كربلاء العظيمة

إن الإمام عَلِيٌ (ع) يُحذِّر من الانغماس في تعقيدات الحياة وشؤونها السطحية على حساب الأهداف الجوهرية، فعندما ينشغل الإنسان بمطاردة الظروف، أو القلق بشأن المستقبل،

إنّ التضرّع والدعاء سلاح المؤمن الحقيقيّ: «اغفر لمن لا يملك إلّا الدعاء»(1)؛ لأنّ جوهر الدعاء هو الاعتراف بالفقر والحاجة إلى الغنيّ المطلق؛ إذ ليس ما

أقام قسم الشؤون الدينية في العتبة العباسية المقدسة، برنامجًا عزائيًّا لإحياء ذكرى وفاة السيدة أمّ البنين (عليها السلام). ويستمر البرنامج الذي يقام في صحن أبي
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل