
الرسول الأكرم(ص) والإمام الصادق(ع) ونظام العدالة الإنسانية
لم تبرز على طول التاريخ شخصية مثل شخصية النبي محمد (ص) بما أحدثه من تغييرات في التاريخ الإنساني، وبما حققه من نجاح عظيم في إبلاغ

لم تبرز على طول التاريخ شخصية مثل شخصية النبي محمد (ص) بما أحدثه من تغييرات في التاريخ الإنساني، وبما حققه من نجاح عظيم في إبلاغ

تزامناً مع 17 ربيع الأول ذكرى ولادة الرسول الأعظم (ص) و حفيده الإمام الصادق (ع)، قام خدام العتبة الحسينية المقدسة بتزيين ضريح الإمام الحسين (ع)

للصلاة كما ذكرنا آداباّ ظاهرية وأخرى معنوية، سوف نشير إلى نبذة من آدابها المعنوية وهي: التوجّه إلى عزّ الربوبيّة وذلّ العبوديّة من الآداب القلبيّة في

تعدُّ اللغة التركية من اللغات القديمة التي ترجمت معاني القرآن الكريم إليها؛ حيث ترجم الأتراك معاني القرآن الكريم بتمامه بعد قرن واحد من دخولهم الإسلام،

يروى عن الصادق عليه السلام: “ما خسر والله من أتى بحقيقة السجود ولو كان في العمر مرّة واحدة وما أفلح من خلا بربه في مثل

ضمن فعاليات أسبوع الصادقَينِ الدولي الثاني أقامت الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة مراسم رفع راية الولادة المباركة للنبي الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم

إعتبر رجل الدين السني الإیراني “الشيخ عبد الواحد خواجوي” وحدة الدول الإسلامية هي السرّ وراء إنتصار المسلمين في غزة في مواجهة جبهة الاستكبار والطغاة الصهاينة،

على المرء أن تكون همته عالية في اكتساب الفضائل كلها، وألا يكتفي بذلك بل يعمل ليبلغ الأوج فيها، وفي تسييلها في سلوكياته وعلاقاته، ليكون الأشرف

قال النائب الاول لرئيس الجمهورية محمد رضا عارف ان البشرية اليوم بحاجة الى نهج الامام الخميني الراحل (رض) وأنموذج قيادته ومآثره الفريدة. عارف الذي القى
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل