
العلماء في رؤية الامام الخميني قدس سره الشريف
لقد خرج الإمام الخميني قدس سره رافضاً كل المعايير التي اعتادها الناس، معلناً “لا شرقية ولا غربية” يأبى أن يستظل بإحدى القوتين، لم يعرف رأسه

لقد خرج الإمام الخميني قدس سره رافضاً كل المعايير التي اعتادها الناس، معلناً “لا شرقية ولا غربية” يأبى أن يستظل بإحدى القوتين، لم يعرف رأسه

إنتقد قائد الثورة الإسلامية الايرانية، سماحة آية الله السيد علي الخامنئي، قلة التطرق إلى الأئمة الهداة: الجواد، والهادي، والعسكري (عليهم السلام) في المنابر والكتب وقال:

قال المحكم في قسم المعارف بالدورة الـ47 من المسابقة الوطنية للقرآن: “إن الفعاليات الثقافية يجب أن تستمر لتكون أكثر تأثيراً، وبالتالي فإن عملية تأثير مسابقة

قدّم سفير جمهورية إيران الإسلامية في الفاتيكان درعاً يحوي مختارات من كلام قائد الثورة الإسلامية، الإمام الخامنئي، بشأن النبي عيسى (عليه السلام) إلى البابا فرانسيس

بتوجيه من الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة باشر الخدم العاملون في مختلف الأقسام بتقديم الدعم اللوجستي والإسناد اللازم للعتبة العسكرية المقدسة لخدمة جموع الزائرين الوافدين

بمناسبة إحياء الذكرى الخامسة لاستشهاد قادة النصر، اجتمع عدد من الشخصيات الدينية والسياسية في النجف الأشرف للاحتفاء بتضحيات هؤلاء الأبطال الذين ضحوا بأنفسهم من أجل

ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي نص كلمة الإمام الخامنئي بتاريخ 3/8/2007 حول دعاء «يَا مَنْ أَرْجُوهُ لِكُلِّ خَيْرٍ» في شهر رجب حيث يشرح سماحته فقرات الدعاء

كان الإمام الهادي عليه السلام أطيب الناس بهجة، وأصدقهم لهجة، وأملحهم من قريب، وأكملهم من بعيد، إذا صمت علتهُ هيبة الوقار، وإذا تكلّم سماه البهاء[1]،

إنّ الإرث المحمديّ أمر مهمّ جداً للاستلهام والتعلم والعمل الصالح في حياة المسلمين، وتتضمن هذه الأهمية تعزيز القيم الإنسانية السامية، وتعزيز التعايش السلمي، والعدالة في

إن الاقتصاد في الإنفاق يساعدنا على الادخار ولو كان قليلاً جداً، وهذا بدوره يمكننا من مواجهة الظروف الطارئة، كما لو توقفنا عن العمل، أوحدثت أزمة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل