
عملية “طوفان الأقصى” ونجاحها في توحيد ساحة المقاومة
لا يختلف عاقلان على أن الأحداث الكبرى على مر التاريخ تحمل في طيّاتها العديد من الإنجازات والخسائر، إذ لا يوجد فعل ما، مهما علا شأنه،

لا يختلف عاقلان على أن الأحداث الكبرى على مر التاريخ تحمل في طيّاتها العديد من الإنجازات والخسائر، إذ لا يوجد فعل ما، مهما علا شأنه،

بقلم : محمّد صادق الهاشميّ أبرز الأسئلة التي طُرحت خلال المقابلات مع شخصيات النخبة بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لعملية «طوفان الأقصى<: أولاً: كيف تقيّمون تأثير

شرع وفد من العتبة العباسية المقدسة في سوريا، بتقديم وجبات الطعام إلى النازحين اللبنانيين هناك، جرّاء العدوان الصهيوني على لبنان. قال مسؤول الوفد السيد نافع

تميل غريزة الإنسان نحو الراحة والدِعة، وتكره كلّ ما يسلب منها الراحة ويورث العناء، وتبتعد تلقائيّاً عن الأمور الممزوجة بالمخاطر. وإنّ أحكام الشريعة تضبط هذه

هناك معادلة مهمَّة يكشف عنها الإمام أمير المؤمنين (ع) مفادها: أن الشخص الذي يعجز عن القيام بما يجب وما يقدر عليه من أمور سواء كانت

تكريمًا على الجهود المبذولة في عمليّتي «الوعد الصّادق»، قلّد القائد العام للقوات المسلّحة، الإمام الخامنئي، بتاريخ 06/10/2024، في مراسم خاصة قائدَ القوة الجوفضائية في حرس

قال الناشط القرآني الإيراني “مهدي قره شيخلو” إن حركة حزب الله اللبنانية بمقاومتها للكبان الصهيوني أثارت فخر واعتزاز العالمين الإسلامي والشيعي. وأشار إلى ذلك، الرائد

يقول الله تعالى في محكم آياته: “الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ”1. تمهيد يقول الله

أعلن قسم العلاقات العامة في العتبة الحسينية المقدسة، عن استقبال (250) عائلة لبنانية نازحة، فيما أكدت إسكانهم في مدن الزائرين والفنادق وتوفير جميع الاحتياجات لهم،

صرح الشيخ غازي يوسف حنينة قائلاً: إن العملية الإيرانية المباشرة ضد الكيان الصهيوني ودعم عملية طوفان الأقصى أدت إلى إفشال خطة الدول العربية المطلة على
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل