ما أقبَحَ القَطِيعةَ بَعْدَ الصِّلَةِ، والجَفاءَ بَعْدَ الإخاءِ، والعَداوَةَ بعْدَ المَوَدَّةِ، والخِيانَةَ لِمَنِ ائتَمَنَكَ، والغَدْرَ بِمَنِ استأمَنَ إليْك

إن الأخلاق والتقوى والعمل الصالح هي المراقي التي ترتقي بالإنسان إلى المَجدِ عند الله، وهي متيَسِّرة ومتاحة، وما على العبد إلا أن يسعى لتكميل أخلاقه،

إن حُسنُ الظَّنِّ بالله بُرهان على سلامة العقل، وصفاء الفكر، ويقين المؤمن برحمانية الله ورحيميته وحكمته ولطفه، وإذا كان حُسنُ الظَّنّ بالناس برهان على نَقاء

شرح باحث اجتماعي إيراني الخطبة رقم 160 من نهج البلاغة حول الأمل بالله لتبيين الموضوع من منظور الإمام علي بن أبي طالب(ع). وقال الخبير الإجتماعي

أثارت “ثناء نظري” الفتاة الایرانیة البالغة من العمر سبع سنوات،والتي حفظت القرآن الکریم كاملاً وهي في الثالثة من عمرها، إعجاب ودهشة حكّام البرنامج التلفزيوني الإيراني

وصرح رئيس قسم العلاقات في العتبة العلوية المقدسة الأستاذ صاحب البصيصي للمحتوى الرقمي قائلاً: “بتوجيه من الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة بادر قسم العلاقات إلى
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل