
مَنْ قَوِيَ يَقينُهُ لَمْ يَرْتَبْ
إن اليقين هو أعلى الغايات التي يسعى الإنسان إليها -ولا يقتصر على الاعتقادات، بل يشمل جميع ما يتبنّاه الإنسان من آراء وخيارات، وما يُطرَح على

إن اليقين هو أعلى الغايات التي يسعى الإنسان إليها -ولا يقتصر على الاعتقادات، بل يشمل جميع ما يتبنّاه الإنسان من آراء وخيارات، وما يُطرَح على

الصبر والصلاة صنوان لا يفترقان، فـالصبر يهيّئ النفس لاحتمال الشدائد، والصلاة تُغذّيها بنور اليقين ودفء الرجاء. قال الله تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ

أوصى رئيس بعثة الحجاج الايرانيين وممثل الولي الفقيه في شؤون الحج والزيارة “السيد عبدالفتاح نواب”،الزوّار الایرانیین للأربعين الحسینی بأنه عند مواجهتهم للأسئلة والقضايا المطروحة من

أكّد آية الله مكارم الشيرازي على أهمية الحفاظ على التقاليد الأصيلة للحوزة مثل نظام “الدرس الحر”، مع ضرورة مراعاة ظروف العصر الحديث. وطالب سماحته بتجربة

أعلنت العتبة العلويّة المقدّسة عن مشاركة 3500 متشرف ومتشرّفة في تقديم الخدمات لضيوف أمير المؤمنين (عليه السلام) خلال زيارة الأربعين المليونية. أعلنت العتبة العلويّة المقدّسة،

حين دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) مكة يوم الفتح، وقف على باب الكعبة وقال : [لا اله الا الله وحده، صدق وعده، ونصر

السيد وديع الحيدري جاء في ردّ سماحة الإمام الخامنئي دام ظله على رسالة مجموعة من التلاميذ حول مسيرة الأربعين : (…تقبّل الله زيارتكم،

أكد الشيخ محمد نوري، نائب رئيس مجلس علماء الرباط المحمدي، وجودَ امتزاجٍ بين تضحية كربلاء وفداء أهل البيت (ع)، وبين ما يجري في غزة من

أصدر مكتب المرجع الأعلى السيد علي السيستاني بيانًا عبّر فيه عن معارضته لنشر صور سماحته على اللافتات في الأماكن العامة ومسيرات الأربعين، داعيًا إلى تجنب

إن الحياة الدنيا قائمة على توازن دقيق في تكوينها، وفيما تعطي وتمنع، “لا تَأْتِي فِيْها نِعْمَةٌ إلّا بِفِراقِ أُخْرى” كما يقول الإمام أمير المؤمنين (ع)،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل