
الأسرار المكنونة للشهيد مصطفى جمران مع السماء
كان الشهيد جمران يناجي النجوم في منتصف الليل، فاتحًا قلبه لأسرار السماء، فيغوص في أعماق وجوده ووادي الفناء فلا يشعر بشيء سوى حضور الله وحده.

كان الشهيد جمران يناجي النجوم في منتصف الليل، فاتحًا قلبه لأسرار السماء، فيغوص في أعماق وجوده ووادي الفناء فلا يشعر بشيء سوى حضور الله وحده.

تزامناً مع ليلة شهادة ریحانة الإمام الحسين (ع)، أقيمت مائدة السیدة رقیة(س) مساء يوم الثلاثاء 29 تموز 2025، في شارع أخوان ثالث بمدينة مشهد المقدسة.

إن الإمام أمير المؤمنين (ع) يغوص إلى عمق الإنسان، ويجعل العلاقة بين داخله، بين طبعه، وقيمه، وعقيدته وبين سلوكه وعلاقاته وتواصله مع الآخرين يجعلها علاقة

عنِ النبيِّ (صلّى الله عليه وآله): «أَرْبَعَةٌ فِي اَلذَّنْبِ شَرٌّ مِنَ اَلذَّنْبِ: اَلاِسْتِحْقَارُ، وَاَلاِفْتِخَارُ، وَاَلاِسْتِبْشَارُ، وَاَلْإِصْرَارُ»[1]. لقدْ فتحَ اللهُ عزَّ وجلَّ للإنسانِ بابَ التداركِ لما

التقى العميد رادان، قائد الشرطة الوطنية الإيرانية وزير الداخلية العراقي على منفذ مهران الحدودي، وتباحث معه مجريات الأحداث التي تتعلق بمرور زوار الأربعين الحسيني. والتقى

كتب عدد من أساتذة وقراء القرآن الكريم في الجمهورية الإسلامية الايرانية، رسالة مفتوحة موجهة إلى القراء المصريين، إثر وقوع الفظائع الإنسانية في قطاع غزة. وبعث

تعتبر مصيبة السيّدة رقية بنت الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، وطريقة إستشهادها من أبشع مظاهر إنتهاك حقوق الطفل في تاريخ البشرية

زیارة الأربعین للإمام الحسین(ع)، هي أکبر مشروع إصلاحی یوحّد الأمّة ویجسّد قیَم التضحیة والتکافل، ویتحول إلی ظاهرة عالمیة تخطف أنظار العالم بضخامة تنظیمها وعمق دلالاتها

ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي نصّ الحوار الذي أجراه مع الباحث السياسي الدكتور بلال اللقيس تحت عنوان: «التوسّع مرتكز ثابت في هوية الكيان الصهيوني / “إسرائيل”

بمناسبة ذكرى استشهاد السيدة رقية بنت الإمام الحسين (عليهما السلام)، أُقيمت أضخم مائدة باسمها الطاهر مساء الثلاثاء 29 يوليو 2025 الموافق 4 صفر 1447 هـ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل