
رَفْع راية البهجة والمسرة في الصحن الحيدري احتفاءً بمولد النبي محمد (ص) والإمام الصادق (ع)
شهد الصحن الحيدري المطهر في النجف الأشرف، رفع راية البهجة والفرح ونصب لوحات التهنئة بمناسبة ذكرى مولد النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله) ومولد

شهد الصحن الحيدري المطهر في النجف الأشرف، رفع راية البهجة والفرح ونصب لوحات التهنئة بمناسبة ذكرى مولد النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله) ومولد

ضمن مراسم الكشف عن مشروع المؤتمر الدولي الأول «التحول في دور ومكانة المرأة في ظل أفكار الإمام الخميني (رض)» – التاريخ: 14 شهریور 1404 هجري

إن الصديق الودود والمحب المخلص هو الذي ينبِّهك إلى عيبك، هو الذي يكون مرآتك الصادقة التي تُظهِر لك ما غاب عنك، أو ما تتجاهله أو

“عندما يصمت العالم، نرفع الأشرعة”، هذا هو شعار الحملة التي انطلقت في الأيام الأخيرة تحت عنوان “أسطول الصمود العالمي”، بمشاركة أكثر من 70 سفينة من

صرّح حجة الإسلام علي كمساري، رئيس مؤسسة تنظيم ونشر تراث الإمام الخميني، أن فكر الإمام يشكّل الأساس العقائدي والذهني للنظام الإسلامي في إيران، ومصدرًا لشرعيته.

تصف الآية الـ 103 من سورة “آل عمران” المباركة الوحدة بين المسلمين واجباً شرعياً وتعتبر القرآن الكريم سبيلاً نحو تحقيق الوحدة في المجتمع. وفضّل الله

انّ المشاريع الحالية للمؤسسة تنظيم ونشر تراث الامام الخميني، في اي حقل كانت، هي نفسها، الواجبات الرئيسية، التي يتوجب تنفيذها بصورة مستمرة. انتفاضة السابع عشر

في رسالةٍ مصوَّرةٍ إلى الحفل الختامي للمؤتمر الوطني الثاني لسلمان الفارسي، وصف سماحة آية الله مكارم الشيرازي هذا الصَّحابي الجليل بأنه “نموذجٌ فَذٌّ” في الإيمان

بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف وأسبوع الوحدة الإسلامية وجّه تجمع العلماء المسلمين رسالة إلى اللبنانيين اکد فیها ان ذكرى ولادةِ الرسولِ الأعظمِ(ص) هي مناسبةٌ للتأسّي

يُبرز لنا قياسُ النظرة التوحيدية للثورة الإسلامية الإسلامیة بالنظرة العَلمانية الغربية حجمَ أزمات العالم الحديث بجلاء أكبر. وفيما يلي نصّ المقال الذي بعث به عضو
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل