
العلامات وسبيل النجاة
السيد وديع الحيدري يتصور الكثير من الناس بأن الطريق الذي يمكن من خلاله الوصول إلى تشخيص الإمام المهدي أرواحنا فداه في عصر الظهور وبالتالي التوفيق

السيد وديع الحيدري يتصور الكثير من الناس بأن الطريق الذي يمكن من خلاله الوصول إلى تشخيص الإمام المهدي أرواحنا فداه في عصر الظهور وبالتالي التوفيق

من المهمّ القول إنّ الوحدة المنشودة، من وجهة نظر الإمام، هي وحدة المسلمين أو المستضعفين لتحقيق الأهداف الدينيّة العامّة والوصول إلى الكمال والارتقاء المنشودين، وهذه

أشارت الأكاديمية والباحثة الايرانية في الشؤون الدينية “مريم بورحسيني” إلى أن المهدوية حقيقة حيّة في حياة المؤمنين، قائلة: “إن الانتظار لايعني فقط الترقب السلبي، بل

أكّد رئيس جماعة المدرّسين في الحوزة العلميّة بقم، أنّ أولى خطوات من يدّعي أنّه من جنود الإمام المهدي (عج) وأنصاره هي أن يتحلَّى بالتقوى ويحافظ

يعرف الإمام السجاد عليه السلام في حديث خيرة أهل الزمان هكذا: “إِنَّ أَهْلَ زَمَانِ غَيبَتِهِ الْقَائِلُونَ بِإِمَامَتِهِ الْمُنْتَظِرُونَ لِظُهُورِهِ أَفْضَلُ أَهْلِ كلِّ زَمَانٍ”. روي عن

قال الأكاديمي والباحث الفني الايراني حجّة الإسلام والمسلمين “السيد علي آتش زر”: “إنّ السينما، بما تملكه من قدرة عالية على السرد وبناء الشخصيات، تتيح إمكانية

إنّ عشق الكمال من الأمور الفطرية التي جبلت عليها سلسلة بني البشر بأكملها, بحيث إنك لن تجد فرداً واحداً في كل المجموعة البشرية يخالفها. إنّ

وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ قالَ تعالى: ﴿وَالضُّحَىٰ * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ * وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ * وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ

أطلقت وحدة الأنشطة الإعلامية في لبنان شعار مناسبة ولادة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلّم) وحفيده الإمام الصادق (عليه السلام) وأسبوع الوحدة الإسلامية تحت

لا بدّ للنبيّ الأكرم (صلى الله عليه وآله) من الاقتران بامرأة تتناسب مع عظمة شخصيّته، وتتجاوب مع أهدافه السامية، ولم يكن في دنيا النبيّ محمّد
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل