
خديجة (ع)؛ أبعد من زوجة… شريكة رسالة
تذكر وكالة أنباء «حوزه» أن الكتابات التاريخية الكلاسيكية، عند تناول شخصية خديجة الكبرى الفريدة، غالبًا ما حصرتها في إطار «الزوجة الثرية المضحية». وهذه النظرة، وإن

تذكر وكالة أنباء «حوزه» أن الكتابات التاريخية الكلاسيكية، عند تناول شخصية خديجة الكبرى الفريدة، غالبًا ما حصرتها في إطار «الزوجة الثرية المضحية». وهذه النظرة، وإن

أفادت وكالة أنباء «حوزه» أن حجة الإسلام والمسلمين السيد عليرضا تراشيون، مدير مدرسة تربية حسيني في قم، زار برفقة عدد من المسؤولين وطلاب هذه المؤسسة

أثنى الإمام السجاد عليه السلام في الدعاء الرابع والأربعين من الصحيفة السجادية، على الله تعالى لشكرنا وهدايتنا إلى الحمد والشكر، وقال إن ثمرات هذه الهداية

بعض الناس يطلبون العزّة في المتاع المادي والمنافسة مع الآخرين، لكن هذا ليس إلا «انتفاخ الشخصية». فالعزّة الحقيقية هي لله وحده: «مَن كانَ يُريدُ العِزَّةَ

الإنسان في هذه الدنيا طالب للتجدد والتنوع، ليزول عنه الملل ويزدهر قلبه. وقد خصّ الشارع الحكيم يوم الجمعة في الأسبوع وشهر رمضان في السنة لتجديد

عندما سافر آية الله بروجردي (قده) إلى ينابيع المياه الحارة في محلات، قدم المساعدة للفقراء وقام بتقسيم لحوم الأغنام بينهم. وعندما أعدّوا له كبابًا من

مدرس مؤسسة فن الفكر الإسلامي في قم: الفن الديني يكون مؤثرًا حين ينسج في نسيج السرد الحوزة / شدد حجج الإسلام والمسلمین محمد حسين سرانجام

في المعارف الإسلامية، يُعرف شهر رمضان بـ «شَهْرُ اللَّهِ»، شهر الله، شهر الرحمة والمغفرة، وقد ورد في خطبة شعبانية: شهر ضيافة الله: «هُوَ شَهْرٌ دُعِيتُمْ

في فضاء العلم والعمل، يبرز أحيانًا أشخاص ليسوا مجرد تجسيد للمعرفة، بل يمثلون أيضًا نموذجًا للأخلاق والإدارة والخدمة الصادقة للمجتمع الحوزوي والجامعي. كان حجة الاسلام

أكّد الأساتذة المشاركون في الجلسة أنّه لا يمكن توقّع تدخّلٍ اجتماعي مباشر من التخصّصات النظرية والأساسية على هيئة خدمات ميدانية، بل ينبغي أن يكون هدفها
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل