
أحكام شهر رمضان | استمرار النيّة شرطٌ أساس في صحّة الصوم
أجاب حجّة الإسلام السيّد محمّد تقي محمّدي، وهو من المختصّين في بيان الأحكام الشرعيّة، عن الأسئلة المتعلّقة بمسألة «استمرار النيّة». في شهر رمضان المبارك، تُقدَّم

أجاب حجّة الإسلام السيّد محمّد تقي محمّدي، وهو من المختصّين في بيان الأحكام الشرعيّة، عن الأسئلة المتعلّقة بمسألة «استمرار النيّة». في شهر رمضان المبارك، تُقدَّم

يوجّه أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) تحذيرًا بليغًا في حكمةٍ نفيسة من نهج البلاغة، فيقول: «لا يُتَقَرَّبُ إلى الله بالنوافل إذا أضرّت بالفرائض». فالقُرب الحقيقي

يجب على الإنسان أن يرى أعماله في حضرة الله، وأن يبتعد عن الغيبة والافتراء، وأن يدخل شهر رمضان بقلب طاهر، ويكفّر عن ذنوبه السابقة ويتوب

تمهيد يوافق 21 شباط / فبراير ذكرى صدور «منشور الحوزة العلميّة والعلماء» عن سماحة الإمام الخميني (قدّس سرّه)، وهي وثيقة ما تزال، رغم مرور أكثر

منذ سبعةٍ وأربعين عامًا، تشهد شوارع شهر بهمن حضورًا شعبيًّا متواصلًا ومفعمًا بالحماسة. غير أنّه، إلى جانب هذه المشاهد العظيمة، ظلّ سؤالٌ أساسيّ حاضرًا في

يرتكز محور السياسة العلوية على الصراحة والصدق والوفاء بالقانون، في حين تقوم السياسة الأموية على الغدر والمكر والتحايل على القانون باسم المصلحة. ويرى أمير المؤمنين

يشتمل الجزء الثالث من القرآن الكريم على سورة البقرة من الآية (253) إلى ختامها، وسورة آل عمران من مطلعها إلى الآية (93). وتتناول سورة آل

إنّ شهر رمضان بالنسبة للمبلّغ الديني ليس فقط فصلًا مضغوطًا للمنابر والبرامج الموسمية؛ بل هو فرصة لإعادة بناء الثقة، وتعميق فهم القرآن، وتحويل الحماسة العبادية

يُعَدّ شهر رمضان فرصةً إلهيّة لتطهير الروح، وتنقية الأعمال، وتعزيز روح التسليم والعبوديّة، وإحياء الليالي، والأُنس بالقرآن، وبلوغ رضوان الله؛ فهذا الشهر يمهّد طريق الهداية

لا تتفوّهوا بما لا نفع فيه لكم. فبعض الأسئلة ـ كأن يُسأل الإنسان في شهر رمضان: «هل أنت صائم أم لا؟» ـ سؤالٌ في غير
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل