
الحرب في ميزان السنن الإلهية: لماذا لا مكان للهزيمة في جبهة الحق؟
لا مبرّر للقلق في وعي المجتمع المؤمن؛ فخاتمة هذا المسار ليست نصرًا عابرًا، بل وعدٌ إلهيّ حتميّ لا يتخلّف. نحن في جبهةٍ لا تُتصوَّر فيها

لا مبرّر للقلق في وعي المجتمع المؤمن؛ فخاتمة هذا المسار ليست نصرًا عابرًا، بل وعدٌ إلهيّ حتميّ لا يتخلّف. نحن في جبهةٍ لا تُتصوَّر فيها

لعلَّ أكثر المسموعات الدينية في زماننا هو صوت تلاوة القرآن الكريم، فإنَّ أكثر من مليار مسلم في أصقاع المعمورة على اختلاف بلدانهم ولغاتهم يتلون كتاب

تناول سماحة آية الله العظمى السيد مجتبى حسيني الخامنئي، قائد الثورة الإسلامية (دام ظله)، في مقتطف من كلماته بيان القواسم المشتركة بين الأديان، وهو ما

إن القيمة الإنسانية السامية تتجلى في أحلك الظروف وأصعب التحديات. وفي تاريخ البشرية، تبقى مدرسة أهل البيت عليهم السلام، وشيعتهم الذين ساروا على نهجهم، أروع

أصدر قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة كتابًا جديدًا بعنوان (نمط الحياة الإسلامية وأدواتها المعرفية)، للدكتور محمد كاوياني. ويأتي الكتاب ضمن سلسلة (نمط

في المنظور القرآني، يُعدّ التاريخ مسرحاً ديناميكياً حيّاً؛ مسرحاً تجري فيه «السنن الإلهية» باستمرار، وتكتسب فيه الأحداث، صغيرها وكبيرها، دلالاتها في إطار هذه القوانين الثابتة.

أشار مكتب قائد الثورة الإسلامية، الإمام الشهيد السيّد علي الخامنئي، في بيان له إلى الاتصالات المتكررة من مختلف فئات الشعب، وما يعتصر قلوبهم من أسى

انتقلت إيران بفضل توجيهات آية الله الخامنئي، من عهد التبعية إلى عصر الاقتدار العلمي والاستقلال الوطني. وأصبح اليوم، حتى في ظل أشد العقوبات، قطباً علمياً

بمناسبة ذكرى استشهاد آية الله محمد باقر الصدر (رضوان الله عليه) على يد نظام البعث، نستعرض جزءًا من كلمات قائد الثورة الشهيد (رضوان الله عليه)

بجهود التنظيمات الثقافية في مجتمع التعليم العالي للفقه التابع للمصطفى، صدر كتاب «قائدي الشهيد». وبحسب مراسل وكالة الحوزة، فقد أصدر كتاب «قائدي الشهيد» بجهود التنظيمات
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل