
إظهار الحزن أمام الأطفال في زمن الحرب: نعم أم لا؟
يُعد إظهار الحزن وإدارة الانفعالات الناتجة عن الأخبار المؤلمة في زمن الحرب ضرورة لا غنى عنها للحفاظ على الصحة النفسية للأسرة. في هذه المذكرة، وبالاستناد

يُعد إظهار الحزن وإدارة الانفعالات الناتجة عن الأخبار المؤلمة في زمن الحرب ضرورة لا غنى عنها للحفاظ على الصحة النفسية للأسرة. في هذه المذكرة، وبالاستناد

أوضح حجة الإسلام والمسلمين الدكتور همتي حول إدارة التوتر في الظروف الحرجة أن التحكم في الأفكار يلعب دوراً مهماً في تنظيم المشاعر. ووفقاً له، فإن

في المواجهة بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية، تُعد مسألة تربية المراهق من أكثر أبعاد الصراع حيوية. فبينما تحاول بعض الاستشارات الحديثة ذات النهج المادي عزل

أشار حجة الإسلام والمسلمين الدكتور همتي، الأخصائي النفسي للأطفال والمراهقين، إلى دور نمط التفكير في إحداث القلق، فقال: المواقف في حد ذاتها ليست مقلقة، بل

تناول حجة الإسلام والمسلمين الدكتور همتي -الأخصائي النفسي للأطفال والمراهقين- المبادئ المهمة لإدارة التوتر والقلق لدى الأطفال والبالغين في أيام الحرب. بسم الله الرحمن الرحيم

في مواجهة صعوبات الحياة ومخاوفها، يُعد الشعور بالوحدة وعدم وجود سند أعظم آفة تصيب الروح الإنسانية. يقدم القرآن الكريم، بمعرفته الدقيقة لهذه الحاجة، حلاً فريداً

تمهيد في ظل بلوغ الحرب الثانية بين إسرائيل وأمريكا مع إيران مرحلة حاسمة ومصيرية تتمثل في المواجهة على مستوى البنى التحتية، يكتسب التحليل الدقيق لميزان

مما لا شك فيه أن وسائل الإعلام الجماهيرية في أوقات الأزمات، ولا سيما عند وقوع الحرب، تؤدي دوراً بالغ الأهمية والتأثير في المجتمع والمساهمة في

يقول الله تبارك وتعالى: “وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ..”[1]. يتناول هذا المقال مكانة المرأة في الإسلام ودورها المحوري في بناء

تناول حجة الإسلام والمسلمين الدكتور همتي، الأخصائي النفسي للأطفال والمراهقين المبادئ المهمة لإدارة التوتر والقلق (لدى الأطفال والبالغين) خلال أيام الحرب. يعتبر التوتر والقلق من
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل