
الضيافة العلوية | البصيرة؛ المصباح الوحيد في الطريق الملتبس للسياسة
يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) في الخطبة العاشرة من نهج البلاغة: «أَلاَ وإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ وَ اسْتَجْلَبَ خَيْلَهُ وَ رَجِلَهُ، وَإِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتِي:

يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) في الخطبة العاشرة من نهج البلاغة: «أَلاَ وإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ وَ اسْتَجْلَبَ خَيْلَهُ وَ رَجِلَهُ، وَإِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتِي:

في الحكمة رقم 123، يقول الإمام علي (عليه السلام):طُوبَى لِمَنْ ذَلَّ فِي نَفْسِهِ، وَطَابَ كَسْبُهُ، وَصَلَحَتْ سَرِيرَتُهُ، وَحَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ، وَأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ، وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ

قال حجة الاسلام والمسلمين حسيني إن أمير المؤمنين علي عليه السلام في نهج البلاغة لا يكتفي ببيان التعاليم الفردية والأخلاقية فحسب، بل يقدّم تصورا شاملا

إن «الروح» موجود ينزل في ليلة القدر مع الملائكة. ومعرفتنا بحقيقة الروح قليلة، وما نعرفه عنها إنما هو ما ورد في الروايات: موجود أعظم من

يكشف أمير المؤمنين عليه السلام في الخطبة 136 من نهج البلاغة التمايز بين النظرة الإلهية والنظرة الدنيوية إلى السلطة؛ حيث إن الناس يسعون إلى حاكم

شهر رمضان المبارك يُعدّ فرصةً فريدةً للتضرع والابتهال والتقرب إلى الله تعالى. في هذا الشهر المضيء، سيكون الملف الخاص «بزوغ العبودية»، متضمّنًا مقاطع من أدعية

يُمثّل شهر رمضان المبارك فرصة للتعرف على كنز لا مثيل له من الحكمة والبصيرة العلوية. سنرافقكم مع مقتطفات من حكم نهج البلاغة مع شرح حجّة

يمثّل شهر رمضان المبارك فرصة للتعرّف إلى كنز فريد من حِكَم وبصائر الإمام علي. وفي الملف الخاص «الضيافة العلوية» نضع بين يديكم مقاطع من خطب

يتضمن القرآن الكريم في جزئه السابع عشر سورتين هما: سورة الأنبياء و**سورة الحج**. وتدور سورة الأنبياء حول نصرة الله للأنبياء وضرورة ارتباط العقل بالوحي، بينما

من المحاور الأساسية التي تميّز السياسة الإسلامية والعلوية عن السياسة غير الإسلامية أو الأموية، مسألة مشاركة الحاكم لآلام الناس ومعاناتهم. فالإسلام يرى أن من واجب
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل