
طلوع العبودية | صيام أعضاء الإنسان وجوارحه في كلام الإمام السجاد عليه السلام
إن من دخل في مقام الصيام وامتنع ـ امتثالًا لأمر الله ـ عن الحلال من طعام وشراب، فإنه بطبيعة الحال يستطيع أن يترك ما هو

إن من دخل في مقام الصيام وامتنع ـ امتثالًا لأمر الله ـ عن الحلال من طعام وشراب، فإنه بطبيعة الحال يستطيع أن يترك ما هو

يقول الإمام علي (عليه السلام) في الحكمة ١١٣ من نهج البلاغة في عبارة: «لَا قَرِینَ کَحُسْنِ الْخُلُقِ» إن حسن الخلق يتحول من مجرد فضيلة أخلاقية

أوضح خبير نهج البلاغة أن التباين الأساسي بين السيرة العلوية والسياسة الأموية يتمثل في التمييز بين نهجين: «الانتخاب من أجل الخدمة» و«الانتخاب من أجل السلطة»،

شهر رمضان المبارك فرصة للتعرّف إلى كنزٍ فريد من الحكمة والبصيرة العلوية. وفي الملفّ الخاص «الضيافة العلوية» سنكون ضيوف موائد إفطاركم، مع مقاطع من خطب

في خضمِّ المعاناة التي تعيشها الأمة الإسلامية اليوم، وفي زمن اشتداد وطأة الاستكبار العالمي بقيادة أمريكا و”إسرائيل”، تبرز الحاجة الملحّة إلى استلهام النور من مشكاة

في مقاطع من دعاء الجوشن الكبير، يُخاطب الله تعالى بجلاء رحمته وقدرته: الغافر للخطايا، الكاشف للبلايا، نهاية الرجاء، المعطي للعطايا العظيمة، الواهب للهدايا، الرازق للبرّ،

الجزء التاسع من القرآن الكريم يشمل نهاية سورة الأعراف وبداية سورة الأنفال. سورة الأنفال التي نزلت في المدينة تتناول توضيح واجبات المؤمنين في القتال، وبالأخص

فقرات من دعاء الجوشن الکبیر تُبرز التأكيد على عظمة الله وخضوع جميع المخلوقات له؛ فجميعها خاضعة لقوته وعزته، تتفتت الجبال من تجلّيه، وتقوم السماوات والأرض

في دعاء رقم 44، يصف الإمام السجاد عليه السلام شهر رمضان بأنه «شهر الصيام»، «شهر الإسلام»، «شهر الطهور» و«شهر التمحيص»؛ شهر الخضوع لله، وميزة خاصة

من صام شهر رمضان، وحفظ فرجه ولسانه، وكفَّ أذاه عن الناس، غفر الله له ذنوبه المتقدمة والمتأخرة، وأنقذه من النار، وأسكنه الجنة، وقَبِل شفاعته في
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل