
نفحات قرآنية.. “وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا..”
قال الله تعالى في محكم كتابه: “وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ * فَما كانَ دَعْواهُمْ إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا إِلاَّ أَنْ

قال الله تعالى في محكم كتابه: “وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ * فَما كانَ دَعْواهُمْ إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا إِلاَّ أَنْ

إن القناعة صِفةٌ كريمة، تُعرِب عن عِزّة النفس، وشرف الوجدان، وكرم الأخلاق، وهي قيمة أخلاقية تحثُّ على عدم الإفراط في السَّعي وراء المَلذّات الدنيوية والماديات،

يستدلّ الإمام عليه السلام بآية من الذكر الحكيم فيقول: “وَذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ يَقُولُ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ﴾[1]”. فالمؤمن

روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: “القائم من وُلدي اسمه اسمي وكنيته كنيتي وشمائله شمائلي وسنَّته سنَّتي، يقيم النَّاس على ملَّتي وشريعتي

إنّ حراسة وصيانة أقوال الآخرين بمعنى عدم الكشف عنها عند الآخرين من الصفات السيئة وتعني نقل ما قيل عن الآخر أمامنا للآخر. ومن الأمور التي

الشيخ سلامة عبد القوي هو داعية إسلامي مصري اتخذ مواقف جرئية وشجاعة في دعم محور المقاومة والوقوف بجانب رجالاتها بدون الإكتراث بالأجواء المعادية والضغوطات الإعلامية

إن السبّ أو الشتم هو أن يُنسب الإنسان إلى شيء سيء عند الغضب وهو فعل محرّم في الشرع وحذّر منه القرآن الكريم بشدةّ حتى كما

ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي مقالًا للكاتب والناشط في شؤون العالم الإسلامي السيّد علي رضا كميلي يجري فيه استعراض الأوضاع الراهنة في العالم الإسلاميّة وتوفّر الأرضيّة

إن الحياة الدنيا وفقاً للتصور الإسلامي ليست دار قرار، بل دار ممَرٍّ نَحو الآخرة، مجرَّد مرحلة انتقالية محكومة بالزوال والانتهاء، يعيش الإنسان فيها مُدَّة من

يصادف يوم الاثنين الموافق للعاشر من شهر ربيع الثاني ذكرى وفاة السيدة فاطمة المعصومة بنت الإمام موسى الكاظم عليهما أفضل التحية والسلام. اشتهرت السيدة فاطمة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل