
أثر التربية العقائدية على الطفل
تنطوي التربية العقائدية للطفل على بعدين: الأوّل: إيجابيّ: ويهتمّ بتهيئة الطفل وتقوية استعداداته لقبول العقائد والمعارف الحقّة المتعلّقة بالله تعالى وصفاته والنبوّة والإمامة والمعاد. والثاني: سلبيّ: أي

تنطوي التربية العقائدية للطفل على بعدين: الأوّل: إيجابيّ: ويهتمّ بتهيئة الطفل وتقوية استعداداته لقبول العقائد والمعارف الحقّة المتعلّقة بالله تعالى وصفاته والنبوّة والإمامة والمعاد. والثاني: سلبيّ: أي

التاسع من ربيع الأول هو يوم تتويج الإمام المهدي عليه السلام وذلك سنة ٢٦٠ هـ، حيث تسلّم الإمام المهدي عليه السلام مهام الإمامة وهو ابن

کل الآيات الكريمة التي تحدثت عن أفعال إبليس وإغرائه وإغوائه وتزيينه وفتنته وأمره بالفحشاء والمنكر، جاءت بوصف الشيطان الذي وإن كان إبليس وقبيله من أبرز

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس شئ إلا وله حد، قال: قلت: جعلت فداك فما حد التوكل؟ قال: اليقين، قلت: فما حد اليقين؟

1- ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا

واصل الإمام الحسن العسكريّ عليه السلام مهامّ الإمامة بعد والده الإمام الهادي عليه السلام. وعاصر في فترة إمامته القصيرة (ست سنوات) حكومة ثلاثة حكّام من

تعرّض الإمام العسكري (عليه السلام) خلال خلافة المعتز والمهتدي والمعتمد إلى السجن أكثر من مرة، وكانوا يوكلون به أشخاصاً من ذوي الغلظة على آل أبي

عنِ الإمامِ العسكريِّ (عليه السلام): «إنَّ الوُصولَ إلَى اللَّهِ عَزَّ وجلَّ سَفَرٌ لا يُدرَكُ إلَّا بامتِطاءِ اللَّيلِ»[1]. إنَّ غايةَ المؤمنِ الّتي يرجوها مِنَ العملِ الصالحِ

قال الله تعالى في محكم كتابه: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ

عن الأوزاعي أن لقمان الحكيم – رحمه الله – لما خرج من بلاده نزل بقرية بالموصل يقال لها: كومليس قال: فلما ضاق بها ذرعه واشتد
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل