
رحلة حزينة ومختلفة
كانت مشاهد المشاركة الملحمية لشعب لبنان الوفي، والأحرار من نحو تسعين بلداً في مراسم تشييع زعيم المقاومة سماحة السيد حسن نصر الله، في أجواء مهددة
كانت مشاهد المشاركة الملحمية لشعب لبنان الوفي، والأحرار من نحو تسعين بلداً في مراسم تشييع زعيم المقاومة سماحة السيد حسن نصر الله، في أجواء مهددة
نحن اليوم بحاجة الى الشعب الإيراني.. بحاجة الى وحدة الكلمة.. بحاجة الى النساء المعظّمات.. نحن بحاجة لكل هذا اليوم أكثر من احتياجنا له قبل الانتصار
إنّ في العالَم سننا كونية وأخرى تشريعيَّة وهناك أيضا مبادئ وقيماً وأخلاقاً، وهناك أهدافا يسعى إليها الإنسان في حياته ويهيئ الأسباب لتحقيقها، وهناك أموراً وحسابات
قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية “اللواء محمد باقري” : إن مراسم تشييع سيد شهداء المقاومة “السيد حسن نصر الله” الملحمية والتي شارك
العهد باقٍ، والراية لن تسقط، وستظل مسيرتك متواصلة بنار غضبنا الجهادي، ونور إيمان قلوبنا، وحرارة عشقنا ووفائنا، ستظل ذاكرتك حية في قلوب الأحرار، وسنحمل رايتك
إن دافعية اليقين بالجزاء لإحسان العمل والسلوك من أهم المباديء الإسلامية، إذ يُعبِّر عن علاقة وثيقة بين يقين العبد بعقوبة الثواب أو الجزاء الإلهي وبين
إذا قررنا أن نعدِّد بعض النقاط ذات الطابع الإنساني في أداء ومسيرة وحياة سيد شهداء الأمة، القائد الاستثنائي السيد حسن نصر الله، يمكننا القول إن
إن النجاح في الحياة لا يأتي بسهولة ويُسر، فالحياة قائمة على المصاعب والمتاعب، والكدح والجهد، وفيها يواجه المرء خصوماً وأعداءً، فلا يمكنه النجاح فيها إلا
لقدْ أعلى اللهُ مقامَ الشهادةِ في سبيلِهِ، وبذلِ الرُّوحِ ابتغاءَ مرضاتِهِ، ويُعلِّمُنا كيفَ نتأدَّبُ أمامَ عظمةِ تلكَ الدماءِ؛ ففي الوقتِ الّذي نجدُ فيهِ أنَّ الموتَ
في لحظات الوداع، قبل ساعات قليلة من انطلاق مراسم تشييع القائد الأمين والشهيد الأسمى، السيد حسن نصر الله، تحولت الضاحية إلى ساحة عزاء لا مثيل
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.