
المعلم الصالح
النعم لا تعرف إلا عندما نفقدها !! في وقت سابق كانت الأجواء التي ينعشها ذهاب أبنائنا الى المدرسة لا ترضينا بل ونستمر بالتذمر منها ربما

النعم لا تعرف إلا عندما نفقدها !! في وقت سابق كانت الأجواء التي ينعشها ذهاب أبنائنا الى المدرسة لا ترضينا بل ونستمر بالتذمر منها ربما

آية الله الحائري اليزدي، مؤسس الحوزة العلمية في قم، يُعدّ من أبرز مجدّدي العلم الديني الشيعي، حيث خرّج جيلاً من كبار المراجع والعلماء كالإمام الخميني،

إذا اتجه بلد نحو التقدم، فإنه يسير باتجاه التطور بيدكم أنتم أيها العمال، وإذا سار بلد باتجاه الانحطاط، فهو أيضاً يبدكم أنتم، إذ بعدم العمل

إن الباطل لا ينتصر من تلقاء نفسه، لأنه زهوق بطبعه، إنما ينتصر بأهله الذين يخلِصون له، أو بخذلان أهل الحق للحق وعدم دفاعهم عنه، وإن

أصدر مكتب آية الله شبيري الزنجاني بيانا ينادي بوضع خطط علمية لحماية العقائد الشيعية ومواجهة المحاولات التحريفية، محذرا من تداعيات التهاون في تبيين مبادئ مذهب

إن للسيدة المعصومة(عليها السلام) شأناً من المنزلة العظيمة عند الله تعالى, فقد كانت من أهل العقل والدّراية والطاعة والعبادة والمنزلة الرفيعة عند المولى ما يؤهِّلها،

في ذكرى ميلاد السيدة فاطمة المعصومة (ع) في غرّة ذي القعدة، نستحضر قصيدةً وضاءةً تُجسّد عظمة هذه الشخصية الإلهية، التي جعلت من مدينة قم منارةً

بقلم: الشيخ لؤي المنصوري فاطمة المعصومة هي الابنة الثالثة للإمام موسى الكاظم وأخت الإمام علي الرضا، وهي واحدة من الشخصيات الهامة في التاريخ الإسلامي. ولدت

خُصَّت كريمة أهل البيت السيدة فاطمة المعصومة عن سواها من بنات الأئمة وسيدات البيت العلوي الطاهر بمنزلة رفيعة ومقام شريف حملت معه لقب المعصومة لما

السيدة فاطمة المعصومة هذه السيدة الجليلة وهذه الفتاة الشابة المتربّية في أحضان أهل بيت النبي (ص) بتحركها في جماعة أصحاب الأئمة (عليهم السلام) وأصدقائهم وأنصارهم،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل