
العمال والفلاحون مديرو المجتمع الإنساني
إذا اتجه بلد نحو التقدم، فإنه يسير باتجاه التطور بيدكم أنتم أيها العمال، وإذا سار بلد باتجاه الانحطاط، فهو أيضاً يبدكم أنتم، إذ بعدم العمل

إذا اتجه بلد نحو التقدم، فإنه يسير باتجاه التطور بيدكم أنتم أيها العمال، وإذا سار بلد باتجاه الانحطاط، فهو أيضاً يبدكم أنتم، إذ بعدم العمل

إن الباطل لا ينتصر من تلقاء نفسه، لأنه زهوق بطبعه، إنما ينتصر بأهله الذين يخلِصون له، أو بخذلان أهل الحق للحق وعدم دفاعهم عنه، وإن

أصدر مكتب آية الله شبيري الزنجاني بيانا ينادي بوضع خطط علمية لحماية العقائد الشيعية ومواجهة المحاولات التحريفية، محذرا من تداعيات التهاون في تبيين مبادئ مذهب

إن للسيدة المعصومة(عليها السلام) شأناً من المنزلة العظيمة عند الله تعالى, فقد كانت من أهل العقل والدّراية والطاعة والعبادة والمنزلة الرفيعة عند المولى ما يؤهِّلها،

في ذكرى ميلاد السيدة فاطمة المعصومة (ع) في غرّة ذي القعدة، نستحضر قصيدةً وضاءةً تُجسّد عظمة هذه الشخصية الإلهية، التي جعلت من مدينة قم منارةً

السيدة فاطمة المعصومة هذه السيدة الجليلة وهذه الفتاة الشابة المتربّية في أحضان أهل بيت النبي (ص) بتحركها في جماعة أصحاب الأئمة (عليهم السلام) وأصدقائهم وأنصارهم،

نسبها السيدة فاطمة بنت موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين الشهيد بن علي ابن أبي طالب ع،

من مميّزات مدينة قم المقدسة: إن قم مدينة محبوبة، وهي مدينة النهضة والثورة، مدينة العلم، مدينة الولاية والإمامة، مدينة الحوزة العلمية، مدينة العلماء الكبار، والمهد

زيارة مولاتنا السيدة فاطمة المعصومة بنت موسى بن جعفر وأخت الإمام الرضا عليهم السلام في ذكرى مولدها. السَّلامُ عَلَى آدَمَ صِفوَةَ اللهِ * السَّلامُ عَلَى

في أول أيام شهر ذي القعدة، تُشرق أنوارُ ميلادِ سليلة النبوة السيدة فاطمة المعصومة(ع)، ابنة الإمام الكاظم(ع) وحفيدة الزهراء(ع)، التي نشأت في حصن العصمة تحت
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل