
مَنْ أَطاعَ اللّه لَمْ يَضُرَّهُ مَنْ أَسْخَطَ مِنَ النّاسِ
من اتّكل على ربِّه وابتغى رضاه وحده، رضيَ الله عنه وأرضاه، وحصل على وقاية روحية معنوية تُصونه من مَكُرِ الناس وسَخَطهم، يستند هذا المبدأ إلى

من اتّكل على ربِّه وابتغى رضاه وحده، رضيَ الله عنه وأرضاه، وحصل على وقاية روحية معنوية تُصونه من مَكُرِ الناس وسَخَطهم، يستند هذا المبدأ إلى

الآن وقد بادر الشيطان الأكبر لفعلة حمقاء، على شعبنا النبيل الباسل أن يتهيأ ويستعد لقتال أعدائه بأمر من الله تبارك وتعالى، وبكل قواه بالاتكال على

حرز مولانا الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام لدفع الشر والبلاء: قال الإمام الصادق (ع): هَذَا حِرْزٌ جَلِيلٌ وَدُعَاءٌ عَظِيمٌ نَبِيلٌ مَنْ قَرَأَهُ صَبَاحاً كَانَ فِي أَمَانِ

إن سيادة سوء الظن على النفس تُفقِد الإنسان القدرة على إصلاح العلاقات، حتى مع أقرب الأصدقاء “خليل”، لأن التفسيرات السلبية للأفعال تُولِّد العداوة وتهدم جسور

عندما انتقل الإمام الباقر عليه السلام من هذه الدنيا، كانت الأوضاع والأحوال قد تغيّرت كثيرًا لمصلحة أهل البيت عليهم السلام، إثر النّشاطات المكثّفة الّتي جرت

ماذا يعني الامام الصادق (ع) من “عدم الاهتمام بالصلاة”؟ وجواب الامام الخميني (قدس سره) حول ذلك. هكذا تذكر السيدة فاطمة الطباطبائي(كنة الامام الخميني) في خواطرها،

يؤكد دين الإسلام على الاهتمام بالعلاقات الاجتماعية والحفاظ على التعاطف ومساعدة الآخرين، ولذلك يشير الإمام الصادق (عليه السلام) إلى ثلاثة مبادئ بهذا الصدد. كما قلنا فإن

إني راض عن عمل حرس الثورة ولن أغير رأيي فيكم أبداً، فلو لم يكن حرس الثورة، لماكانت البلاد . بمناسبة الذكرى السنوية لتاسيس حرس الثورة

تعتقد الشيعة أن طريق هداية عباد الله استمر بعد الأنبياء الإلهيين، وخاصة بعد النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، من خلال “إمامة الأئمة عليهم

إنّ تقلّبات الزمان سُنَّة من سُنَنِ الله لا تجري علينا وحسب، بل هي جارية على طول التاريخ، ومع جميع البشر، يستوي في ذلك المؤمن والكافر،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل