
الاستسلام للشُّبهات يؤدي إلى ضعف الإيمان
إن الاستسلام للشكوك والشبهات يؤدي إلى تراجع الإيمان بالحقائق الثابتة، مما يفقد الشخص هويته الإيمانية والدينية. ولا يقتصر الأمر على ذلك، بل يتجاوز إلى اضطراب

إن الاستسلام للشكوك والشبهات يؤدي إلى تراجع الإيمان بالحقائق الثابتة، مما يفقد الشخص هويته الإيمانية والدينية. ولا يقتصر الأمر على ذلك، بل يتجاوز إلى اضطراب

إن سلمان رشدي حتى لو تاب واضحى زاهد عصره، فانه يجب على كل مسلم أن يجنّد روحه وماله وكل همّه لإرساله إلى الدرك الأسفل. سلمان

يوم الخامس عشر من شعبان يوم الدفاع عن المستضعفين و محطة عزيزة على قلوب المسلمين والمؤمنين، لا سيما أهل هذا الزمان، ففيه كانت اشراقة وجه

تربط زيارة آل ياسين حركة الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف بأصل حركة الوجود وهو الله عزَّ وجلّ، ثم بقطب هداية البشريّة خاتم الأنبياء

السَّلامُ طريقٌ للتواصل، وطمأنةٌ إلى الأمان في العلاقة مع الطرف الآخر، ورغبةٌ في أن يُحيط السَّلامُ بالطرفين في أحوالهما المختلفة. السَّلامُ عليكم هي تحيّة الإسلام

قال الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف ، اذا أردتم التّوجه بنا الى الله تعالى والينا فقولوا كما قال الله تعالى : اَلسَّلامُ عَلَيْكَ

الانتظار معناه أن تكونوا متأهّبين دائماً. لو ظهر إمامكم المكلف بتحقيق العدالة وتكريسها في كل العالم، فيجب أن نكون أنا وأنتم متأهّبين. ليس الانتظار بمعنى

نقل الشيخ عبّاس القمّي في كتاب “مفاتيح الجنان”، زيارة حجّة الله على العباد، عن كتاب “الاحتجاج”، وفيها توجيه الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف

قالَ تعالى: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾[1]. لقدْ كانَ القتالُ

هناك قاعدة نفسية وسلوكية يذكرها الإمام علي (ع)، تكشف عن أثر القلق والتوتر على شخصية الإنسان وسلوكه الاجتماعي، ومن الضروري أن نفهمها ونلتزم بمقتضاها. ورُوِيَ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل