
الامام الخامنئي (دام ظله ) الغزو الثقافي أخطر من الغزو العسكري
الغزو الثقافي أخطر من الغزو العسكري الهجوم الثقافي برأيي أخطر من المؤامرات الأمنية، والتهديد بالحروب العسكرية . لأنّ التحركات العسكرية إذا قام بها العدو، ستدفع

الغزو الثقافي أخطر من الغزو العسكري الهجوم الثقافي برأيي أخطر من المؤامرات الأمنية، والتهديد بالحروب العسكرية . لأنّ التحركات العسكرية إذا قام بها العدو، ستدفع

وجوب مراقبة المنتجات الثقافية والحؤول دون المضر منها ضرورة مراقبة المنتجات الثقافية إن أهمية المنتجات الثقافية لا تقلّ عن البضائع الاستهلاكية الجسدية، بل هي أهم

الإعلام اليوم ساحة حرب: الإعلام الصحيح معناه مواجهة العدو الإعلام ساحة حرب. حسنًا، العدو الآن في حال حرب. الحرب ليست حربًا عسكرية. إنها حرب ناعمة.

بين الإعلام الإسلامي والإعلام الغربي الإعلام الغربي:التحكم بالرأي العام هناك تبليغ (إعلام) في أنظمة الحكم المادية –الغربية بشكل أساسي- أو ما يسمى بـ”البروباغاندا” (1). الهدف

مراجعة سريعة لكلمة الإمام الخامنئي، في لقاء الممرضات والممرضين وعوائل شهداء قطاع الصحة بتاريخ 12/12/2021 👈المحور الأول: حول السيدة زينب (سلام اللّه عليها): >>> لقد

طفولته ولادته ونسبه ولد سماحة الإمام الخامنئي عام 1939 م في مدينة مشهد المقدسة في عائلة علمائية مرموقة. والده: هو آية الله السيد جواد؛ من

دراسته أ ــ في مشهد التحق الإمام الخامنئي دام ظله ولما يبلغ عمره الخمس سنوات- مع أخيه الأكبر السيّد محمّد بالكتاتيب لتعلّم الأبجدية القرآن. ثم

انطلقت الشرارة الأولى لكفاحه السياسي المعادي لنظام الشاه من خلال دوره النضالي في حركة المجاهد الكبير وشهيد المبادئ الإسلامية المرحوم «نواب صفوي». وفي هذا الشأن

آية الله الإمام الخامنئي والقرآن: علاقة دائمة * جلسة القرآن العائليّة إنّ كلّ شيء حول تعرّف آية الله الخامنئي على القرآن قد ابتدأ من منزل

ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي النصّ الكامل لكلمة الإمام الخامنئي بتاريخ 12/12/2021 في لقاء مع الممرّضين والممرّضات وشهداء قطاع الصحّة حيث يلفت قائد الثورة الإسلاميّة إلى
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل