
إشراق العبودية؛ في أيّ سنٍّ نُحبب الصغار في الصلاة؟
لا ينبغي أن يكون تعليم الصلاة للناشئة والاطفال أمراً مفاجئاً أو قسرياً، بل يجب أن يتشكل عَبْر التدرّب، والمحبّة، والاقتداء بالوالدين؛ كما كان نهج الإمام

لا ينبغي أن يكون تعليم الصلاة للناشئة والاطفال أمراً مفاجئاً أو قسرياً، بل يجب أن يتشكل عَبْر التدرّب، والمحبّة، والاقتداء بالوالدين؛ كما كان نهج الإمام

الجواب: النجاح في الزواج لا يتحقّق بفتح كتب التبصير ولا بالفأل والطالع، بل بالمطالعة الواعية والتأمّل في المعايير الحقيقية، كالتناسب الديني والثقافي والأسري. أما فشل

وكالة حوزة ـ في حال مواجهة خيانة أحد الزوجين، إذا كان الأمر في مراحله الأولى، يُنصح بالتعامل معه من خلال تحسين العلاقة العاطفية، وممارسة الإصغاء

يسعى الأطفال، من خلال فضولهم وخيالهم، إلى فهم العالم من حولهم. ويمكن للوالدين، بالصبر والاحترام، وباستخدام أساليب بسيطة وسهلة الفهم، أن يجيبوا عن أسئلتهم بأفضل

الجواب: إنّ الطفل الذي يأخذ المال خِفيةً من حقيبة الأب أو الأم ليس بالضرورة «طفلًا سيّئًا». فهذا السلوك غالبًا ما يكون جرس إنذار يدلّ على

السؤال: هل الله لا يعرف اللغة الفارسيّة حتى يجب أن نكلّمه بالعربيّة؟ الجواب: في الحقيقة أنّ الله خلق جميع اللغات وخلق جميع البشر، وهو يسمع

الاجتهاد: من أصعب المراحل العمرية وأخطرها على البنت هي مرحلة المراهقة التي تبدأ بشكل بسيط في أول البلوغ من السن التاسعة من عمرها حتى تأخذ

من الأسئلة التي يطرحها بعض الأشخاص باستمرار حول سلوكهم الغاضب: هل أنا بحاجة فعلًا إلى علاج الغضب، أم أنّ ما أمرّ به حالة طبيعيّة لا

أشار الأستاذ الشهيد مرتضى مطهّري، في أحد مؤلّفاته، إلى سؤالٍ وجوابٍ حول «النظرة الأخلاقيّة للإسلام إلى الزواج»، قال رحمه الله: ما دامت العلاقة بين الزوجين

إن أداء الصلاة ليس حاجةً لله سبحانه، بل هو سانحةٌ لنا لنزكي قلوبنا وأرواحنا، ونهتدي إلى المسار القويم في حياتنا.لطرح التساؤلات الطفولية حول الذات الإلهية،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل