
إذا كان رمضان هو شهر ضيافة الله، فلماذا نحرم من نعمه كالأكل والشرب؟
في المعارف الإسلامية، يُعرف شهر رمضان بـ «شَهْرُ اللَّهِ»، شهر الله، شهر الرحمة والمغفرة، وقد ورد في خطبة شعبانية: شهر ضيافة الله: «هُوَ شَهْرٌ دُعِيتُمْ

في المعارف الإسلامية، يُعرف شهر رمضان بـ «شَهْرُ اللَّهِ»، شهر الله، شهر الرحمة والمغفرة، وقد ورد في خطبة شعبانية: شهر ضيافة الله: «هُوَ شَهْرٌ دُعِيتُمْ

يمكن الإجابة عن السؤال المطروح في ثلاث خطوات: 1. وَهْم «الحرية المطلقة» وحتمية القيدلا وجود لحرية بلا قيد. إن ماهية حياة الإنسان في هذا العالم

أحد النقاط المهمة في موضوع السفر والصوم: من أراد السفر، يمكنه الانطلاق قبل أذان الظهر، ويأكل إذا اقتضت الحاجة، ثم يقضي هذا اليوم لاحقًا وأشار

السؤال: هل يتنافى الصومُ مع حُرّيّة الإنسان؟ والإجابة عن هذا السؤال تتوقّف ابتداءً على تحديد معنى الحريّة. فلنمضِ في بيان ذلك بيانًا منطقيًّا، خطوةً خطوة.

أوضح خبير الشبهات الفروق الجوهرية بين الصوم والرياضات غير الدينية في أربعة محاور، مؤكدًا أن الصوم رياضة إلهية «ذات قبلة»، بينما الرياضات غير الدينية تفتقد

أجاب حجة الإسلام السيد محمد تقي محمدي، أحد المختصين في الأحكام الشرعية، عن أسئلة تتعلق بـ«صيام المسافر عند لحظة أذان الظهر». وبحسب ما أفادت به

أجاب حجّة الإسلام السيّد محمّد تقي محمّدي، وهو من المختصّين في بيان الأحكام الشرعيّة، عن الأسئلة المتعلّقة بمسألة «استمرار النيّة». في شهر رمضان المبارك، تُقدَّم

أجاب حجّة الإسلام السيّد محمد تقي محمدي، من خبراء الأحكام الشرعيّة، عن أسئلة حول «ثلاث استثناءات مهمّة في قاعدة نيّة الصوم». وأفادت وكالة أنباء «حوزة»

إنّ ما يُعَدّ جريمةً في المنظور الشرعي ليس هو نفس ترك الصيام، بل الجُرم الحقيقي هو الاستخفاف بحرمة الدين والسخرية من شعائره في الملأ العام.

السؤال الأول: إذا كان على شخص قضاء صوم من السنة الماضية، فهل يجب عليه أن يقضيه قبل حلول شهر رمضان القادم، أم أن تكليفه هو
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل