Search
Close this search box.

نفحات إسلامية

الإيمان الخالص من الظلم

الإيمان الخالص من الظلم

قال تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ * وَتِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلی‌ قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ إِنَّ

للقراءة
لا تتعجّل الإجابة..

لا تتعجّل الإجابة..

على المؤمن أن لا يتعجّل قبول الدعاء وسرعة الإجابة، فقد يؤخر الله تعالى الإجابة لحكمة لا يعلمها، فإنّ الله تعالى يحبّ الإلحاح من العبد في

للقراءة
لا تملّوا الدعاء..!

لا تملّوا الدعاء..!

يقول تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾([1])، وهذه الآية الكريمة تأكد على حقيقة أن الدعاء هو من

للقراءة
النّهج الصحيح في الدعوة

النّهج الصحيح في الدعوة

قال تعالى: ﴿وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْناماً آلِهَةً إِنِّي أَراكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾([1]). ‏ إشارات: ‏- تطلق کلمة “أب” في العربية علی

للقراءة
منافع الدين للعلم

منافع الدين للعلم

المراد بالعلم المراد بالعلم هو معرفة الإنسان بالكون والكائنات واطلاعه عليها واكتناهه لها وتبصّره في شأنها. ويشمل العلم طيفاً واسعاً من المعلومات المختلفة الموزعة على

للقراءة
وحدة وكثرة الصراط

وحدة وكثرة الصراط

مرّ في البحث التفسيريّ أنّ الصراط المستقيم ـ علىٰ عكس السبيل ـ واحدٌ وليس كثيراً وسرّ عدم قبول الصراط للتكثّر هو أنّه من الله وإليه،

للقراءة
قدسية العلم في الإسلام

قدسية العلم في الإسلام

من نافلة القول بداية إنّ عناية الإسلام بالعلم ذات ميزة خاصّة بحيث أحاط الإسلام العلم بإطار من الأخلاق الحميدة والهادفة على مستوى الفرد والجماعة، وبأسس

للقراءة
حول المعاد والعاقبة

حول المعاد والعاقبة

لا شك أن ظاهرة الموت قد أقلقت الإنسان منذ أن وجد على هذه الأرض وواجهها، وهو الذي يطمح إلى الخلود والبقاء، وسيطرت على مشاعره وأحاسيسه،

للقراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل