
زيارة المؤمن وعيادته
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : أيما مؤمن عاد مريضا في الله عز وجل خاض في الرحمة خوضا ، وإذا قعد
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : أيما مؤمن عاد مريضا في الله عز وجل خاض في الرحمة خوضا ، وإذا قعد
قال تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ * وَتِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلی قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ إِنَّ
على المؤمن أن لا يتعجّل قبول الدعاء وسرعة الإجابة، فقد يؤخر الله تعالى الإجابة لحكمة لا يعلمها، فإنّ الله تعالى يحبّ الإلحاح من العبد في
روي عن النبي صلى الله عليه وآله: “ان للجمعة حقا فاياك ان تضيع حرمته او تقصر في شيء من عبادة الله تعالى والتقرب اليه بالعمل
يقول تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾([1])، وهذه الآية الكريمة تأكد على حقيقة أن الدعاء هو من
قال تعالى: ﴿وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْناماً آلِهَةً إِنِّي أَراكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾([1]). إشارات: - تطلق کلمة “أب” في العربية علی
المراد بالعلم المراد بالعلم هو معرفة الإنسان بالكون والكائنات واطلاعه عليها واكتناهه لها وتبصّره في شأنها. ويشمل العلم طيفاً واسعاً من المعلومات المختلفة الموزعة على
مرّ في البحث التفسيريّ أنّ الصراط المستقيم ـ علىٰ عكس السبيل ـ واحدٌ وليس كثيراً وسرّ عدم قبول الصراط للتكثّر هو أنّه من الله وإليه،
من نافلة القول بداية إنّ عناية الإسلام بالعلم ذات ميزة خاصّة بحيث أحاط الإسلام العلم بإطار من الأخلاق الحميدة والهادفة على مستوى الفرد والجماعة، وبأسس
لا شك أن ظاهرة الموت قد أقلقت الإنسان منذ أن وجد على هذه الأرض وواجهها، وهو الذي يطمح إلى الخلود والبقاء، وسيطرت على مشاعره وأحاسيسه،
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.