
العلاقة بين القرآن وواقعة الطف
ثار الامام الحسين (ع) ليبسط العدل ويفرض الحكم الإلهي وينقذ الناس من الجهل وليأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وهي أهداف أمر بها القرآن الكريم. وضحى

ثار الامام الحسين (ع) ليبسط العدل ويفرض الحكم الإلهي وينقذ الناس من الجهل وليأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وهي أهداف أمر بها القرآن الكريم. وضحى

الجميع يموت ولا يأخذ معه من ماله شيئاً ولكن هل يُمكن للمال أن يساعد صاحبه بعد مماته؟ أكدت آيات سورة الليل أن المال لا ينفع

توضح لنا آيات سورة “البروج” المباركة حال الناس المؤمنين من النصارى في نجران الذين تمسكوا بدينهم وعقيدتهم مما أغضب أصحاب الأخدود فقاموا بشق الأرض وأشعلوا

وأطلق القرآن بعض الصفات على نفسه وهي كثيرة منها ما جاء في الآيات 13 لغاية 16 من سورة عبس المباركة “ فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ مَرْفُوعَةٍ

إن القرآن الكريم كـ آخر معجزة إلهية لآخر نبي بَعَثه الله تعالى يتميز بصفات خاصة معرفتها تزيد الإنسان فضلاً وشوقاً تجاه القرآن الكريم. إن القرآن

يرتكب الإنسان أحياناً الذنوب في حياته حيث تظلّ آثار هذه الذنوب معه مدة طويلة. هذه هي الذنوب التي يرتكبها الإنسان بسبب لامبالاة الإنسان تجاه نفسه

لواقعة الطف ثمرة وهي الهداية فبهذه المصيبة تمّ نشر الهداية على مستوى العالم وما لم تتوسع الهداية فعلينا أن نشكك في تعظيمها. وأشار إلى ذلك،

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿آلر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ* إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ* نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ

للأنبياء (ع) معجزات تؤكد أنهم بُعثوا من الله تعالى وليؤمن الناس بهم ولكن كل المعجزات انتهت إلا معجزة نبينا الأكرم (ص) التي بقيت وسوف تبقى
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل