
“مـــن عــرف نفسه فقد عرف ربّه”؟(1)
يحدّد لنا القرآن الكريم، بشكلٍ صريح وواضح، أنّ الهدف الحقيقيّ من خلق السموات والأرض هو معرفة الله عزّ وجلّ. والمقصود من معرفة الله؛ معرفة صفاته
يحدّد لنا القرآن الكريم، بشكلٍ صريح وواضح، أنّ الهدف الحقيقيّ من خلق السموات والأرض هو معرفة الله عزّ وجلّ. والمقصود من معرفة الله؛ معرفة صفاته
للمؤمن صفات كثيرة منها التشاور وهي صفة يبدو أنها ذات أهمية كبيرة لتسمية إحدى سور القرآن الكريم بهذا المعنى. وسورة الشورى المباركة هي السورة الـ 42
مع الالتفات إلى أنّ القسم الأساس والأهمّ من حياة الإنسان يبدأ بعد الموت. وأنّ سعادته أو شقاءه الأبديّين مرتهَن بإيمانه بالله والنبوّة والمعاد، وعليه فالإيمان
يعتقد المسلمون بأن القرآن الكريم خالد محفوظ من أي زيادة أو نقصان وهذا من إعجاز القرآن الكريم. وسورة فُصلت المباركة هي السورة الـ 41 من
عندما خلقَ الله البشر أثارَ ذلك بغيضة كائن متكبر. حيث بدأ عداءه للإنسان ولكن هل يعرفه الإنسان ويعي خطورته؟ وبعدما خلق الله البشر. ونفخ فيه
الكاتب : أحمد سالم إسماعيل هل حصل أن ضاق صدرُك؟! هل شعرت يوماً أنّك وحيدٌ؟! أَ وَهل مررت بحالة من الكآبة لم تعرفْ سببَها؟! فإذا
الكاتب : أحمد سالم إسماعيل عندما نقرأُ القُرآن الكريم ننظرُ في كلماتِهِ وكيفيّةِ كِتابَتِها، فَنَرى كثيراً مِنَ الكَلِماتِ كُتِبَتْ بِكَيفيّةٍ لا تُوافِقُ النّطقَ الصّوتي لهذه
الكاتب : أحمد الخالدي بعد أن تطرّقنا الى دعاء النبي إبراهيم (عليه السلام) وما تضمنه من أمور مهمة جاءت الآيات اللاحقة على تفصيل مناسك الحج
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿إِذَا جَاء نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ* وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا* فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ (النصر: 1-3).
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.