
فانوس رمضان | الجزء 23 من القرآن؛ من مسؤولية الإنسان إلى معرفة عداوة الشيطان
يشمل الجزء الثالث والعشرون من القرآن الكريم تتمة سورة يس وسور الصافات وص والزمر، وهي كلها سور مكية ومليئة بالرسائل التوحيدية والتربوية. وبحسب ما أفادت

يشمل الجزء الثالث والعشرون من القرآن الكريم تتمة سورة يس وسور الصافات وص والزمر، وهي كلها سور مكية ومليئة بالرسائل التوحيدية والتربوية. وبحسب ما أفادت

يعرّف أمير المؤمنين علي (عليه السلام) في حكمة نورانية أربع مواهب إلهية تضمن أربع مكافآت قطعية؛ وما تقرؤونه في هذا الشرح المختصر للحكمة 135 من

يشتمل الجزء الثاني والعشرون من القرآن الكريم على القسم الأخير من سورة الأحزاب، وسور سبأ وفاطر ويس، ويتناول موضوعاتٍ مثل المعاد، والتوحيد، وشكر الله، وهداية

جاء في دعاء الإمام السجاد عليه السلام عند الحديث عن الإخلاص في الطاعة:«وَأَخْلِصْ لَكَ نِيَّاتِنَا، وَطَهِّرْ لَكَ أَعْمَالَنَا، حَتَّى لَا نُشْرِكَ فِيكَ أَحَدًا.» فإنّ العمل

يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) في الخطبة العاشرة من نهج البلاغة: «أَلاَ وإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ وَ اسْتَجْلَبَ خَيْلَهُ وَ رَجِلَهُ، وَإِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتِي:

في الحكمة رقم 123، يقول الإمام علي (عليه السلام):طُوبَى لِمَنْ ذَلَّ فِي نَفْسِهِ، وَطَابَ كَسْبُهُ، وَصَلَحَتْ سَرِيرَتُهُ، وَحَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ، وَأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ، وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ

قال حجة الاسلام والمسلمين حسيني إن أمير المؤمنين علي عليه السلام في نهج البلاغة لا يكتفي ببيان التعاليم الفردية والأخلاقية فحسب، بل يقدّم تصورا شاملا

إن «الروح» موجود ينزل في ليلة القدر مع الملائكة. ومعرفتنا بحقيقة الروح قليلة، وما نعرفه عنها إنما هو ما ورد في الروايات: موجود أعظم من

يكشف أمير المؤمنين عليه السلام في الخطبة 136 من نهج البلاغة التمايز بين النظرة الإلهية والنظرة الدنيوية إلى السلطة؛ حيث إن الناس يسعون إلى حاكم

شهر رمضان المبارك يُعدّ فرصةً فريدةً للتضرع والابتهال والتقرب إلى الله تعالى. في هذا الشهر المضيء، سيكون الملف الخاص «بزوغ العبودية»، متضمّنًا مقاطع من أدعية
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل