
الفرعونية في القرآن الكريم
بقلم الشيخ علي دعموش لا شك أن لفرعون صفات منحرفة كثيرة، فقد كان كافراً، عابداً للأصنام، ظالماً، مجرماً. إلا أن القرآن طرح بقوة من بين

بقلم الشيخ علي دعموش لا شك أن لفرعون صفات منحرفة كثيرة، فقد كان كافراً، عابداً للأصنام، ظالماً، مجرماً. إلا أن القرآن طرح بقوة من بين

الأستاذ علي الشاب عندما تنظر إلى عائلة من عوائل بلادنا تنتشر في حقل زيتون لتجني ثماره من صغيرها الملفوف بالسرير إلى كبيرها المحفوف بالتقدير. تعرف

يحدّد لنا القرآن الكريم، بشكلٍ صريح وواضح، أنّ الهدف الحقيقيّ من خلق السموات والأرض هو معرفة الله عزّ وجلّ. والمقصود من معرفة الله؛ معرفة صفاته

للمؤمن صفات كثيرة منها التشاور وهي صفة يبدو أنها ذات أهمية كبيرة لتسمية إحدى سور القرآن الكريم بهذا المعنى. وسورة الشورى المباركة هي السورة الـ 42

مع الالتفات إلى أنّ القسم الأساس والأهمّ من حياة الإنسان يبدأ بعد الموت. وأنّ سعادته أو شقاءه الأبديّين مرتهَن بإيمانه بالله والنبوّة والمعاد، وعليه فالإيمان

يعتقد المسلمون بأن القرآن الكريم خالد محفوظ من أي زيادة أو نقصان وهذا من إعجاز القرآن الكريم. وسورة فُصلت المباركة هي السورة الـ 41 من

عندما خلقَ الله البشر أثارَ ذلك بغيضة كائن متكبر. حيث بدأ عداءه للإنسان ولكن هل يعرفه الإنسان ويعي خطورته؟ وبعدما خلق الله البشر. ونفخ فيه

قال تعالى : { أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ

الكاتب : أحمد سالم إسماعيل هل حصل أن ضاق صدرُك؟! هل شعرت يوماً أنّك وحيدٌ؟! أَ وَهل مررت بحالة من الكآبة لم تعرفْ سببَها؟! فإذا
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل