
لماذا أحرق عثمان بن عفّان كلّ المخطوطات التي تحتوي على نسخ أصلية من القرآن التي كتبها بعض الصحابة؟وكيف لنا أن نقول إنّ القرآن غير محرّف وكان لدى المسلمين أكثر من ٢٠ نسخة قرآن مختلفة؟! ولدينا كثير من الآيات المحذوفة من مصحف عثمان وبعض الآيات المضافة وغير موجودة إلاّ في مصحفه؟!أليس المفترض أن يحفظ الله تعالى القرآن كما وعد من الحرق وأكل الداجن والحذف والإضافة؟!
الجواب : إنّ الله عزّ وجلّ لا يفعل القبيح قطعاً ولا يخلف وعده فحينما يتعهد بحفظ القرآن الكريم، فهو قطعاً سيحفظه بالطريقة التي تناسب حكمته.



