
٢٢ بهمن (١١ فبراير) حدث وطني، ولا ينبغي أن يكون فئوياً أو حزبياً
أكد المتولي الشرعي للمرقد الطاهر للسيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام) على أهمية الحفاظ على الطابع الوطني لذكرى الثاني والعشرين من بهمن (11 فبراير)، مشيدًا بالدور

أكد المتولي الشرعي للمرقد الطاهر للسيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام) على أهمية الحفاظ على الطابع الوطني لذكرى الثاني والعشرين من بهمن (11 فبراير)، مشيدًا بالدور

عندما عاد الإمام إلى إيران في عام 1979م، كانت تلك هي المرة الأولى التي نراه فيها، ثم تكرر اللقاء عند قدومه إلى مدرسة (رفاه). عندما

قال أمين المجلس الأعلى للحوزات العلمية: ينبغي على جميع الطلبة الالتزام بآداب طلب العلم، ولكن من يرتدي الزي الديني يجب أن يكون أكثر التزامًا. كان

يتحدث ريتشارد فالك عن أول لقاء له مع الإمام الخميني (قدس سره) في نوفل لوشاتو، والذي جرى قبل يوم واحد من عودته المظفرة إلى إيران

تزامناً مع الأعياد الرجبية والشعبانية، وبفضل جهود مجموعة من خدام حرم الإمام الرضا (ع)، تزينت العتبات المقدسة للأئمة (ع) في العراق بالورود، لتضفي جمالًا على

تظهر الطريقة التي يمشي بها المتقون، كما يصفها أمير المؤمنين (عليه السلام)، في بُعدين: في الظاهر: يتميز مشيهم بالقوة والهيبة، بعيدًا عن التهور أو التكبر. في

قال سماحة آية الله شبيري الزنجاني: إن الله سبحانه وتعالى قد وعد بأن جهود الذين يسعون لخدمة الدين والشعب بدافع إلهي لن تذهب سُدى، ولن

في صباح يوم الخميس 30 يناير 2025، وعلى أعتاب عشرة الفجر، قام قائد الثورة الإسلامية بزيارة حرم الإمام الخميني (قده) تخليداً لذكرى المؤسس الراحل لجمهورية

بدأت في إيران الاحتفالات بمناسبة “عشرة الفجر”، ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في عام 1979، والتي تبدأ بالعودة المظفرة لمؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران. بدأت فی

قال أمين المجلس الأعلى للثورة الثقافية في إيران: “إن حكم الرسول (ص) هو حكم ثقافي وإنساني ولمواجهة للجهل، حيث تم خلاله الحديث عن الصراع بين
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل