
اقامة مراسيم ذكرى استشهاد الامام الصادق (عليه السلام) في العتبة الرضوية المقدسة
اقيمت في العتبة الرضوية في مدينة مشهد المقدسة، مراسيم ذكرى استشهاد الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام.

اقيمت في العتبة الرضوية في مدينة مشهد المقدسة، مراسيم ذكرى استشهاد الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام.

تناولنا في أضواء على حياة الإمام الصادق (ع) في ذكرى استشهاده في ثلاث حلقات “نسبه وألقابه وكنيته وأوصافه وأخلاقه وتواضعه وسمو أخلاقه، وسوف نتناول في

نظمت العتبة الرضوية المقدسة، مراسم وبرامج حداد مختلفة، بمناسبة ذكرى إستشهاد الإمام جعفر الصادق (عليه السلام). وتضمنت مراسم العتبة الرضوية، برامج حداد، تناولت جميعها سيرة

نقل الشيخ عبّاس القمّي في كتاب “مفاتيح الجنان”، زيارة حجّة الله على العباد، عن كتاب “الاحتجاج”، وفيها توجيه الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف

“فَــكَيْـــفَ احْتِمــــالي لِبَلاءِ الآخِرَةِ؟!”. في ليالي الجمعات المباركة وليالي القدر في شهر رمضان، تجتمع قلوب المؤمنين لمناجاة الله ودعائه، وإذا بهم يجدون أنفسهم في موقف

الإمام الصادق الذي كان يعيش في ظروف تقية، وفي ظل ضغوطات الحكام الظلمة، ولم يكن يمتلك أية سلطة تنفيذية، وكان في معظم الأحيان يخضع للمراقبة

الاعمال المستحب القيام بها في يوم الخميس كثيرة ونذكر المُيَسَّر منها: من الاعمال المستحب القيام بها ذكر يوم الخميس وهو ان تقول بتمعن وحضور قلبي

* أثمان يوم القيامة! عزيزي! عزيزتي: زوجاً أو زوجة! أماً أم أباً! أختاً أم أخاً! هل توقعتم أو تصورتم أثماناً باهظة في هذا الزمن الاقتصادي

عقد في العتبة الرضوية المقدسة جلسة علمية تحت شعار “نشأة مراسم الزيارة؛ الزيارة في اليهودية نموذجاً”، وذلك بإشراف قسم الأديان والمذاهب الإسلامية في مجمع البحوث

إن الصلة وإن كانت من الأب أو ممّن هو أرفق منه كالإمام قد تحدث في القابل انكسارا وذلّة، لأنها تنبّئ عن تفضّل المعطي وحاجة الآخذ،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل