
ما هي بركات العيد وآثاره؟
يتلازم مفهوم العيد عرفاً وشرعاً مع مفهوم الفرح والسرور، هذا الفرح الذي ينشأ من أمرين أساسيّين: أوّلهما: فوز الإنسان على نفسه من خلال أدائه للتكليف

يتلازم مفهوم العيد عرفاً وشرعاً مع مفهوم الفرح والسرور، هذا الفرح الذي ينشأ من أمرين أساسيّين: أوّلهما: فوز الإنسان على نفسه من خلال أدائه للتكليف

إنَّ قضية التضحية بالولد تمثل إحدى الأبواب التي ترتبط برؤية النوع البشري، وهي قضية مهمة لكن الشيء الذي يكون مبدأ هذا العمل هو الذي يحقق

هذه الأيام هي أيام العشرة الأُولى من شهر ذي الحجة وهي من أبرز الأيام على طول السنة بلحاظ المناسبات والذكريات القيّمة للأئمة الأطهار(عليهم السلام) التي

اَلْحَمْدُ للهِ الَّذى لَيْسَ لِقَضآئِهِ دافِعٌ، وَلا لِعَطائِهِ مانِعٌ، وَلا كَصُنْعِهِ صُنْعُ صانِع، وَهُوَ الْجَوادُ الْواسِعُ، فَطَرَ اَجْناسَ الْبَدائِعِ، واَتْقَنَ بِحِكْمَتِهِ الصَّنائِعَ، لا تَخْفى عَلَيْهِ

الليلة التاسعة من ذي الحجة ليلة مباركة وهي ليلة مناجاة قاضي الحاجات، والتوبة فيها مقبولة، والدعاء فيها مستجاب، وللعامل فيها بطاعة الله أجر سبعين ومائة

أكد الامين العام للجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية الشيخ الدكتور حميد شهرياري على شمولية شخصية الإمام الخميني (رضوان الله عليه)، واكد بان الامام الراحل

لم يقتصر دور الإمام الخميني (رض) على مواجهة تطرف النظام البهلوي والهيمنة الأمريكية، بل قاد الجمهورية الاسلامية الايرانية بروح المقاومة في ساحة الحرب المفروضة، متحدياً

رغم أن الإمام الخميني (قدس سره) كان قد شارف على التسعين من عمره الشريف، إلاّ أنه لم يتوان لحظة عن السعي على طريق رقي المجتمع

ينبغي أن يتكامل الحجّ مع كلّ العبادات الإسلاميّة وأبعادها المختلفة؛ فهذا ما أراده النبيّ إبراهيم خليل الله عليه السلام ورسول الله صلى الله عليه وآله

أكد عالم الدين البحريني البارز “الشيخ عبدالله الدقاق” أن الحج في فكر الامام الخميني(رض) فريضة إلهية وعبادية وسياسية غير قابلة للتجزئة بحيث لايمكن التفكيك بين
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل