
رَجَب.. بابٌ إلى آل محمد (ص) !
بسم الله الرحمن الرحيم رَجَب، واحدٌ من الأشهر الأربعة الحُرُم.. يَتَرَقَّبُهُ المؤمنون لِما يعلمون من فَضلِهِ وبركته وعَظيم شأنه. فعن الإمام الصادق عليه السلام: إِنَّ

بسم الله الرحمن الرحيم رَجَب، واحدٌ من الأشهر الأربعة الحُرُم.. يَتَرَقَّبُهُ المؤمنون لِما يعلمون من فَضلِهِ وبركته وعَظيم شأنه. فعن الإمام الصادق عليه السلام: إِنَّ

وفقًا لتقرير مراسل اجتهاد، عُقدت جلسة متخصصة بعنوان “ماهية ودور المصلحة في التشريع” ضمن سلسلة الجلسات العلمية للمدرسة البرلمانية الثامنة التابعة لمركز البحوث الإسلامية لمجلس

في وقتٍ كانت فيه تهديدات وإهانات الإمبراطورية الرومانية قد أوقعت خليفة المسلمين آنذاك في مأزقٍ سياسي واقتصادي خانق، حوّل التدبير الدقيق الذي قدّمه الإمام الباقر

ميلاد الإمام محمد الباقر (ع) يمثل مرحلة حاسمة في تاريخ الشيعة؛ مرحلة شهدت انتقال السلطة السياسية من بني أمية إلى بني العباس، مما أتاح مساحة

التشريع المنهجي: الانتقال من «محورية الفتوى» إلى «الاختيارية» ترجع العديد من التناقضات القانونية إلى اعتماد نهج «محورية الفتوى» بدلاً من «الرؤية المنظومية». ومن أجل الوصول

سكوت المُشرِّع؛ هل هو فراغ تشريعي أم تدبير مقصود؟ في بيان الوظائف الأساسية للحاكمية السياسية، يقوم الأصل الأوّلي على عدم سكوت المُشرِّع؛ إذ إنّ الشأن

شبكة الاجتهاد-يُعَدّ كتاب «النصّ والتفسير»[1] كتابًا حافلًا بالأخطاء. بل هو من فرط ما فيه من أخطاء، يكاد يُفهم أنّ المترجم نفسه لم يكن راضيًا عن

أستاذ في الحوزة العلمية يؤكد ضرورة دخولٍ جادّ وعاجل في موضوعات العصر الحوزة – أكّد حجّة الإسلام والمسلمين مهدي خطيبي، أحد أساتذة الحوزة العلمية، على

هل يُشترط إحراز «المصلحة الأهم» من قبل وليّ أمر المسلمين للدخول إلى منطقة الفراغ؟ فإن كان الجواب بالإيجاب، فإن هذا الضابط لن يختصّ بالأحكام غير

تُعَدّ «سردية التقدّم» اليوم من أكثر المفاهيم حضورًا وأهمية في ميدانَي العمل الثقافي والإعلامي، بوصفها الإطار الذي يَعرض المسار الحقيقي لحركة الثورة الإسلامية نحو غاياتها
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل