
تمايز النظريات الفقهية
خاص الاجتهاد: يُعدُّ الاجتهاد الفقهي، بمعناه الاصطلاحي التخصصي لدى فقهاء المذاهب الإسلامية، ظاهرةً معقدة ومتعددة الأوجه، لا يمكن اختزالها في بُعدٍ نظري أو عملي واحد. فعند

خاص الاجتهاد: يُعدُّ الاجتهاد الفقهي، بمعناه الاصطلاحي التخصصي لدى فقهاء المذاهب الإسلامية، ظاهرةً معقدة ومتعددة الأوجه، لا يمكن اختزالها في بُعدٍ نظري أو عملي واحد. فعند

في تقريرٍ لمراسل وكالة أنباء «الحوزة»، ألقى حجة الإسلام والمسلمين أحمد واعظي، عضو المجلس الأعلى للثورة الثقافية ورئيس مكتب التبليغ الإسلامي في حوزة قم العلمية،

قال آية الله العظمى جوادي آملي -في بيانه حول العظمة العلمية للسيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)-: ينقل المرحوم الكليني (رضوان الله تعالى عليه) أنّ
في زمنٍ أدّت فيه كثافةُ المعلومات واضطرابُ المفاهيم إلى تشويش الحدود بين الحقّ والباطل في أذهان الكثيرين، يسطع نداءُ أمير المؤمنين الإمام عليّ بن أبي

قد كثر الكلام حول هذا التفسير، واختلفت الأقوال، ويمكن إرجاعها إلى ثلاثة: الأوّل: ما ذهب إليه بعض من عدم اعتبار الكتاب، وانّه لا يليق أن يصدر

الأديان الإبراهيمية يُطلَق مصطلح «الأديان الإبراهيمية» على الديانات الثلاث الكبرى: اليهودية والمسيحية والإسلام؛ وذلك لأنّ هذه الديانات ترى في النبيّ إبراهيم عليه السلام نموذجًا أعلى

السؤال: بلغت ابنتُنا سنَّ التكليف منذ بضعة أشهر، لكنها تنام كثيراً في فترات ما بعد الظهر، ويطول نومُها. فنواجه صعوبة في إيقاظها لأداء صلاتَي المغرب

في كتابه “وصول الأخيار إلى أصول الأخبار” يجيب الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي عن هذا الأمر بقوله: وقد وجّه أهل السنّة الطعن إلينا

عندما نتحدّث عن فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكـر، قد يُبادر الكثير من الناس ليتساءل عن وجوب أداء هذه الفريضة في حال إمكانيّة تعرّض الإنسان

بقلم: الشيخ لؤي المنصوري الزلازل والبراكين تحدث نتيجة اسباب علمية، أثر الفجوات التي تحدث تحت باطن الارض، وتؤدي إلى انبعاث غازات وتحرك الصخور إلى حركة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل