
كل ما لدينا من محرم وعاشوراء
“إنّ كل ما لدينا من محرم وعاشوراء” بهذا يعبر أمير البيان في زماننا الحاضر الإمام الخميني العظيم”قدس سره” عن سر انتصار الثورة الإسلامية ومصدر جميع
“إنّ كل ما لدينا من محرم وعاشوراء” بهذا يعبر أمير البيان في زماننا الحاضر الإمام الخميني العظيم”قدس سره” عن سر انتصار الثورة الإسلامية ومصدر جميع
في تقرير لمراسل وكالة (جماران)، تحدث حجة الإسلام والمسلمين علي كمساري، رئيس المؤسسة، خلال مراسم عزاء للعاملين فيها، بمناسبة العشرة الأولى لشهر محرم، أقيمت في
لفت الامام الخميني (قدس سره) انظار القضاة الى عدم الاخذ بعين الاعتبار، التوصيات التي تُوَجّه لهم. لفت الامام الخميني (قدس سره) انظار القضاة الى عدم
إن طبيعة الثورة، التضحية. وشرط الثورة، الشهادة، والاستعداد للشهادة. فلا مناص من الفداء والتضحية في طريق الثورة وانتصارها. وخاصة الثورة التي هي من أجل الله
أسرة العريس كانت قد جاءت في اليوم الأول من شهر رمضان، وكان ذلك في اليوم الثامن. وخلال هذه الفترة كنت في دار والدي، وكانت والدتي
الشيخ حسين انصاريان إنّ الدلالات السياسية المختلفة التي تتضمنها ظاهرة الحج في المجتمع الاسلامي تنطوي على سمات خاصة بهذا المجتمع ، فالسياسة ليس مؤسسة قائمة
الشيخ حسين انصاريان يرى الإمام أنّ من أهداف الحج «إيجاد التفاهم وتعزيز أواصر الوحدة الاسلامية آ» : «من مهمات فلسفة الحج إيجاد التفاهم، وتعزيز الاخوّة بين
من هواجس الامام الخميني (قدس سره)، التي كان يلفت الانظار اليها في خطبه المختلفة، انحراف علماء الدين عن الموعظة ومما يُوصون به.. حيث يؤدي ذلك
كان موقف الإمام من التسول حازماً وصارماً، ومن باب تقديم نموذج، كان بعض الأشخاص في النجف الأشرف يحترف مهنة التسول تحت عنوان خادم الحرم المطهر،
لقد بلّغ الإمام الخميني قولاً ـ ومارس عملياْ جميع الاهداف والتطلعات وكل ما كان ينبغي له قوله أو فعله، بل سخر على الصعيد العملي كل
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.