
خروج الامام الحسين (ع)… نصرة الحق ودحض للباطل
بقلم الباحث الديني العراقي “السيد محمد الطالقاني” في يوم الثامن والعشرين من شهر رجب سنة (60هـ)، خرج ركبُ الإمام الحسين(عليه السلام) من المدينة المنوَّرة إلى مكّة المكرّمة متحدِّياً السلطة

بقلم الباحث الديني العراقي “السيد محمد الطالقاني” في يوم الثامن والعشرين من شهر رجب سنة (60هـ)، خرج ركبُ الإمام الحسين(عليه السلام) من المدينة المنوَّرة إلى مكّة المكرّمة متحدِّياً السلطة

ما لي لا أترجم لنفسي بقلمي أسوةً بمن ترجموا لأنفسهم من مشايخي في العلم والرواية في كتبهم بأقلامهم، فقد كتب شيخنا المغفور له صاحب الذريعة

حوزة/ ورد في المصادر التاريخية أنّ اسم والدة الإمام السجّاد عليه السلام هو «شَهربانو» أو «شاهزَنان»، كما ذُكر أنّها توفّيت وقت ولادة الإمام عليه السلام،

يقول أبو حمزة الثمالي: في ليلة باردة ممطرة، رأيتُ علي بن الحسين عليه السلام في أزقة المدينة، وقد حمل على ظهره كيسا من الدقيق وحزمة

إنّ التلازم بين ظهور المنقذ وبين مؤشّراتٍ من قبيل انتشار العدل، ومناهضة الظلم، وغيرها، قد أدّى إلى أن يبقى الإنسان ـ على اختلاف أديانه ومذاهبه

النبي يونسَ عليه السلام، نبيٌّ مصطفى من عند الله، وُضع في واحدٍ من أعجب الابتلاءات في تاريخ الأنبياء. فقد أُرسل من قبل الله لهداية قومه،

يقول أمير المؤمنين عليه السلام عن عصر الجاهليّة الذي بدأ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم مبعثه فيه: «وَالدُّنیا کاسِفَةُ النّورِ ظاهِرَةُ الغُرور»؛ كان العالم

ورد من طُرق العامَّة أنَّ نبي الله اليسع (ع) بُعث بالنبوَّة في بني إسرائيل بعد نبيِّ الله إلياس (ع) وذكر بعضُهم أنَّه كان ابنَ عمِّه

إنّ تعليم وتأديب الأنبياء (عليهم السلام) – باعتبارهم تلامذة حضرة الأحديّة (الواحد الأحد) الخاصّين – أمرٌ موجود، إلّا أنّ البعثةَ، أمرٌ إضافي على التعليم. في

يمثّل يوم المبعث النبوي الشریف ونزول الوحي بداية التاريخ الإسلاميّ الذي بدأه رسول الله(ص) قبل نزول الوحي بواسطة عبادته لله سبحانه وتعالى في غار حراء
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل